﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ملحق عن تغييرات في خطاب الحزب الإسلامي الماليزي
الانتخابات الداخلية للحزب الإسلامي الماليزي وتغيرات في الخطاب السياسي (انترنت)
http://www.islam ـ online.net/Arabic/news/2005 ـ 06/12/article10.shtml تغييرات بخطاب الحزب الإسلامي الماليزي: كوالالمبور ـ آدم مصطفى ـ إسلام أون لاين.نت/ 12 ـ 6 ـ 2005 أعرب أعضاء باللجنة المركزية للحزب الإسلامي الماليزي عن رغبة الحزب في إدخال تغييرات على خطابه؛ استجابةً للتغييرات التي يشهدها المجتمع الماليزي دون أن يعني ذلك تخلياً عن ثوابته ورؤيته الإسلامية. كما أشار الأعضاء إلى أن هناك حوافز أخرى تدفع بالرغبة بالتغيير، على رأسها سعي الحزب لتحسين صورته في المجتمع الماليزي من أجل كسب أكبر تأييد شعبي ممكن، مشيرين إلى أن قواعد الحزب ترى أن القيادة الجديدة مؤهلة للاضطلاع بهذه المهام. وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت" الأحد 12 ـ 6 ـ 2005 قال "إدريس أحمد" و"مجاهد يوسف رأوا" العضوان المنتخبان باللجنة المركزية للحزب: "قد يتغير خطاب الحزب من خلال تبني برامج جديدة، ولكن سيظل الحزب متشبثاً بثوابته، مثل نشر الأخلاق في المجتمع، وإقامة الدولة الإسلامية التي تعتبر الهدف الأساسي للحزب". وأشارا إلى أن القيادات الإصلاحية الجديدة التي تم انتخابها خلال الانتخابات الداخلية للحزب يوم 5 ـ 6 ـ 2005 "يعرفون أصول الدين بشكل جيد". وأضاف "مجاهد" ـ نجل يوسف روا أحد رؤساء الحزب السابقين ـ : "الحزب يحتاج فقط إلى ترجمة الرؤى والأفكار التي يتبناها إلى خطاب يسهل على الماليزيين ـ باختلاف طبقاتهم وانتماءاتهم العرقية ـ فهمُه"، مشيراً إلى أن أعضاء الحزب يرون أن القيادة الجديدة تمتلك قدرة أكبر على صياغة وتبني اتجاهات جديدة تتناسب مع التغيرات المعاصرة التي تواجه المجتمع الماليزي لتحسين صورة الحزب، والحصول على أكبر تأييد شعبي ممكن. مَرِنون لكن ملتزمون: وحول ما ذهب إليه بعض المحللين السياسيين من أن فوز "المعتدلين" على "المتشددين" في انتخابات الحزب يعد دليلاً على أن أعضاء الحزب يفضلون انتهاج حزبهم لسياسة أكثر مرونة من السابق، قال "مجاهد": "ما الذي يقصدونه بكلمة معتدلين؟ هل معناها أننا سنتسامح في بعض القضايا مثل الضوابط الأخلاقية ومسابقات الجمال؟"، وتابع: "بالطبع سنكون مرنين طبقاً للظروف المحيطة بنا، لكن عندما يتعلق الأمر بالمبادئ فإننا لن نتنازل". وتابع "أتى الإسلام لحماية مصالح الأغلبية؛ فعلى سبيل المثال إذا أراد أحد أن يشرب الخمر، ويقيم علاقة غير شرعية بشكل سري داخل بيته؛ فإن هذا يرجع له، أما إذا أراد أن يفعل هذا أمام الناس فإن الأمر يتعلق بالتأثير على أخلاقيات العامة، وهذا يدمر أخلاقياتهم وإيمانهم". وقد شهدت الانتخابات الداخلية للحزب ـ التي جرت للمرة الأولى منذ 54 عاماً ـ انتخاب وجوه جديدة من الإصلاحيين ذوي الكفاءات العلمية، وهم: حسام موسى، ومحمد سابيو، وحسن علي في مناصب نواب رئيس الحزب الثلاثة، في الوقت الذي لم يحظ فيه منافسوهم الذين تتركز خبراتهم العلمية في مجال الثقافة الدينية بأصوات قواعد الحزب، كما فاز الإصلاحي "نشر الدين عيسى" بمنصب وكيل الرئيس. وقد اعتبر فوز هؤلاء الإصلاحيين تمهيداً لتقارب رؤى الحزب الإسلامي مع الزعيم المعارض أنور إبراهيم الذي دعاه الحزب مسبقاً إلى الانضمام إلى تحالف لقوى المعارضة من أجل إسقاط حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة الحاكم. غير أن أنور إبراهيم حث من جانبه الحزب الإسلامي على "التقليل من الطابع الإسلامي الذي يظهر به؛ لإقناع الناخبين غير المسلمين بأفكاره، وتحسين صورته المشوهة لدى الغرب". وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية للحزب قال "مجاهد": "سيناقش الحزب عدة مقترحات بشأن آليات تطوير الحزب من الداخل، فضلاً عن خطط الحزب الإسلامي لمستقبل ماليزيا"، وتابع: "الحزب يولي اهتماماً كبيراً لتطوير هيكله التنظيمي في أنحاء البلاد؛ فباعتبارنا حزبًا يضم نحو مليون عضو متفرقين في ولايات ساباه وسارواك وبينينسولار؛ فمن الطبيعي أن نواجه مشاكل تنظيمية"، مشيرًا إلى أن الحزب "سيتقبل أعضاء جددًا من البسطاء والمفكرين". وأضاف أن الحزب يسعى إلى برنامج يمكن من خلاله تثقيف الأعضاء للوصول بهم إلى مستوى يليق بالحزب الإسلامي. خداع المصطلحات: من جانبه اشتكى "إدريس أحمد" من أن استخدام الإعلام الماليزي لمصطلحات مثل "المتشددين" و"المتطرفين" للإشارة إلى أعضاء الحزب الإسلامي سبّب العديد من المشاكل بين الحزب الإسلامي من جهة ووسائل الإعلام وحزب "منظمة الملايو الوطنية المتحدة" الحاكم من جهة أخرى. وأوضح قائلاً: "لسنا من يوظف الشرطة وقوات مكافحة الشغب من أجل قمع المظاهرات السلمية.. لسنا من يقتل الأئمة بزعم أنهم ينتمون للحزب الإسلامي"، مضيفا أنه "أيّـا كان الوصف الذي يطلقه الإعلام المحلى علينا سواء متشددين أو متطرفين، أو ما يطلقه الإعلام العالمي علينا من أصوليين أو إرهابيين؛ فإنهم يبتكرون تلك الأوصاف لخدمة أهدافهم". ويعد الحزب الإسلامي هو حزب المعارضة الرئيسي في ماليزيا، ويرفع شعار تكوين دولة إسلامية تطبق حدود الشريعة الإسلامية. وقد مُني الحزب بهزيمة فادحة في الانتخابات البرلمانية التي جرت عام 2004؛ حيث لم يفز إلا بـ5 مقاعد، بينما كان يتمتع في البرلمان السابق بـ27 مقعداً، ويبلغ إجمالي عدد مقاعد البرلمان 219. كما فقد الحزب سيطرته على ولاية "تيرنجانو" التي كان قد حقق فيها انتصارًا تامًّا خلال انتخابات عام 1999، وجاء فوزه في ولاية "كيلانتان" الشمالية التي حكمها طيلة 30 عاماً بأغلبية بسيطة جداً، ولا يسيطر الحزب حالياً إلا على هذه الولاية. وقد اعتبر مراقبون هذه النتائج بمثابة رفض للأصولية والسياسات المعادية للمرأة التي ينتهجها الحزب. ويمثل المسلمون 60% من سكان ماليزيا البالغ عددهم 25 مليون نسمة، كما يوجد بالبلاد أقلية غير مسلمة؛ إذ يمثل الصينيون 25% من السكان، والهنود 7.5%. ?? = ـــــــــــــــــ = ?? ?? 179



السابق

الفهرس

التالي


12438945

عداد الصفحات العام

7017

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م