﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تعليق على هذه المقابلة:
هكذا تكون الأديان الفاسدة، لا يعرف تاريخها، ولا وحي لها، ولا رسول قامت الحجج على صدقه، ولا كتاب منزلاً من عند الله، ولا آخرة ولا جنة ولا نار، وهي كذلك لا يوجد لها مصدر سوى التجارب والوجدانات، فإذا جاء شخص ما في أي وقت من الأوقات ونشر بعض أفكاره فصدقه بعض الناس أو اتبعوه لمصالح مادية، ادعوا أن ذلك دين وأنه جاء بعد تجارب ووجدانات، وهذا الكون أصله الطبيعة والنفس والإله، وأن الإله شَكَّل طبيعة هذه الصور للمخلوقات، وهذه الصور تفنى وتبقى الطبيعة، ثم يشكلها الإله مرة أخرى في صور أخرى وهكذا دواليك، والإله موجود في كل ذرة في الكون، لا فرق بين شريف وحقير وطاهر ونجس ونظيف وقذر (استغفر الله). وهذا نموذج لفرع من فروع الديانة الهندوسية [1] لا تستطيع أن تفهم ألغازه مع تناقضه في تلك الألغاز وكم من فروع لهذه الديانة. وفي الساعة الخامسة بعد العصر جاء الأخ عبد المنان في الفندق وقال لي: إن القلعة التي بناها شير شاه سوري في القرن السادس عشر قبل الميلاد. وأما الذي بنى القلعة الحمراء فهو شاه جاهان، وهو الذي بنى الجامع الكبير في دلهي وبنى شاه محل قبراً لزوجته، وأبوه جاهان الكبير وليس له أثر في دلهي، وجده جلال الدين أكبر الذي اخترع ما يسمى بدين إلهي وتزوج إحدى الهندوسيات.
1 - وإن كان صاحبه يزعم أنه ليس من فروعها



السابق

الفهرس

التالي


12330818

عداد الصفحات العام

2378

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م