﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الاثنين: 25/8/1400هـ ـ 7/7/1980م
ذهب الأخ عبد الله با هرمز والابن عبد البر فحجزوا لنا على الخطوط الماليزية إلى سنغافورة، كما حجزوا لنا كذلك إلى إندونيسيا.. من سنغافورة صباح غد الثلاثاء، وطلب منا الأخ دحلان أن نستعد لنذهب إلى المركز، لأن الأخ أنور إبراهيم في انتظارنا يود مقابلتنا، لأنه لانشغاله لم يستطع مقابلتنا، ومن المركز نذهب إلى المطار، فذهبنا إلى المركز والتقينا الأخ أنور إبراهيم الذي قدم لنا طعام الغداء واعتذر لتقصيره ـ كما قال ـ في عدم استطاعته لقاءنا، فقلنا له: أنت في جهاد ونرجو لك التوفيق. والأخ أنور من شباب الدعوة النوادر الذين يمنحهم الله صفات نادرة من الصبر والحماس والتأثير على الناس وإقناعهم بالدعوة والتضحية بالوقت والقدوة الحسنة هكذا نظنه ولا نزكي على الله أحداً. غادرنا المركز إلى المطار، وفي الثانية والربع بعد الظهر صعدنا إلى طائرة الخطوط الماليزية ـ وبعد إقلاعها (في الساعة الثانية والنصف) بثلاث وعشرين دقيقة أعلن المضيف أننا دخلنا في أرض سنغافورة، وكنت أطل على أراضي سنغافورة فلم أرها فيما ظهر لي تختلف عن أرض ماليزيا في كونها مكسوة بالأشجار والغابات والمزارع. وكنت في هذه اللحظات أتمتع بجمال خلق الله: غابات تكسو الجبال والوهاد، وبحر تنعكس زرقته على أشعة الشمس وسحاب شديد البياض مثل القوافل يتبع بعضها بعضاً، وباجتماع ذلك كله أصبح ضوء الشمس يشبه غسق الفجر أو الليل المقمر. هبطت بنا الطائرة في مطار سنغافورة في الساعة الثالثة والدقيقة السابعة فكانت مدة الطيران بين كوالالمبور ومطار سنغافورة 22 دقيقة ـ فرأينا باحة المطار وممراته وقاعاته غاية في النظافة والتنظيم والجمال. وبهذا انتهت زيارتي الأولى لمملكة ماليزيا. وإلى الزيارة الثانية لماليزيا، وهي الرحلة الأساسية التي تضمنها ها الكتاب.



السابق

الفهرس

التالي


12440915

عداد الصفحات العام

1360

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م