﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الأديان في إندونيسيا:
كانت المعتقدات القديمة التي ذكرها المؤرخون في إندونيسيا، هي ما تسمى بالأنيسية الأرواحية ومعناها: اعتقاد أن كل شيء في الكون روحاً، أو الروح هي المبدأ الحيوي المنظم للكون. فاعتقد الإندونيسيون ذلك، وكانوا يعبدون آباءهم وأجدادهم، اعتقاداً منهم بأن أرواحهم أقوى أثراً، ولهذا كانوا يقدسون المقابر ويُجِلُّونها، كما كانوا يعبدون الحيوانات المختلفة، وبخاصة التي يرهبونها كالتماسيح والضواري، ولا زالت الوثنية البدائية تنتشر في بعض المناطق إلى الآن كما سبق. ثم كانت أول ديانة أجنبية دخلت إلى إندونيسيا، هي الديانة الوثنية الهندوكية، عندما بدأت العلاقة بين الهندوس والإندونيسيين في القرن الثالث الميلادي تقريباً، واختلف في غرس هذه الديانة في نفوس أهل البلاد.. أكان عن طريق رجال الدين من طبقة البراهماتيين، أم عن طريق طبقة الكسترية؟ أي العسكريين، وعلى أية حال فقد انتشرت الديانة الهندوسية في البلاد، وقامت عليها ممالك عظيمة. ثم أخذت الديانة البوذية تنتشر ويعتنقها بعض الهندوكيين أنفسهم، ولا يوجد فرق كبير بين الديانتين من حيث المعتقدات والطقوس، ولذلك مزج بعض الملوك الإندونيسيين بين العبادتين ليضمن ولاء الناس كلهم وقامت لها كذلك ممالك قوية. كما دخلت الكنفوشوسية عن طريق الصينيين المهاجرين، ولكن انتشارها بالنسبة للديانتين المذكورتين كان ضئيلاً. [1].
1 - دخول الإسلام وانتشاره في أندونيسيا حتى القرن السابع عشر، ص: 6-7



السابق

الفهرس

التالي


12298456

عداد الصفحات العام

520

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م