﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الدكتور إشفاق يواصل حديثه عن الاتحاد:
واصل الدكتور إشفاق حديثه معنا فيما يتعلق بالعمل الإسلامي في أستراليا، وبخاصة بعض الدعاة الذين سلكوا مسلكاً خطراً على مستقبل الإسلام في البلد، وهو مسلك التحيز والعنف، وقال: إنه يصعب على الإنسان معرفة ما في قلب الآخر، ولكنه يسهل عليه معرفة تصرفاته، وضرب مثالا بـ(...) قال: لقد كنا نحن وهو متفقين أول مجيئه ولكنه غيّر مواقفه من شيء إلى آخر جعلنا نتعجب من ذلك، فقد بدأ عمله كأنه ينهج منهج الإخوان، وظنناه منهم أول الأمر، ولكنه عندما عرف أن أفكار الناس متعددة أخذ يتقلب في طريقة العبادة وفي السياسة، ومن ذلك سلوكه بعض الطرق الصوفية، وقد شاهدته وهو يرقص رقص الصوفية على التلفزيون وهو في المسجد فصرت كالمجنون من هذه الحالة، والكفار يغتنمون الفرص، وقد أذاعوا في التلفزيون بعد إذاعتهم رقصه في المسجد طريقة كرشنا الهندي، ليظن الناس أنه لا فرق بين طريق الإسلام وطريقة كرشنا. ومال في الأمور السياسية إلى بعض الدول العربية ذات السياسة الهوجاء، وعندي أدله على ذلك، وهو الذي شجع بعض أعضاء جمعية ولينغون على شق العصا والميل إلى تلك الدولة. ثم قال: دعوت بعض المسلمين الذين لهم علاقة بالاتحاد ومعرفة باللغة الإنجليزية ويفكرون في نجاحه ـ يعني الاتحاد ـ وإمام مسجد لاكمبا لا يتصف بشيء من هذه الصفات، وكان عددنا خمسة عشر، فقعدنا نناقش أسلوب نجاح الاتحاد، فجاء الشيخ تاج الدين ومعه خمسة عشر من أعضاء جمعيته ومعه عصا وهو ليس لابساً جبته ويبدو عليه الغضب، ويقول لنا: ماذا تعملون ياحرامية يا منافقين! هل الاتحاد إرث أبيكم؟! اطلعوا بره، وأخذ العصا يشير بها مهدداً لنا، وكان المفروض أن يتأدب بأدب المسجد والإمامة وأن يلزم الحياء ليستفيد منه الناس. وقال الشيخ عمر: إن الذي يبقى هو العمل الصالح، والمرجو منك يا دكتور إشفاق بصفتك الوالد الروحي بذل النصح ما استطعت إليه سبيلاً.



السابق

الفهرس

التالي


12442416

عداد الصفحات العام

2861

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م