﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ابتلي فصبر.
وفي المسجد التقينا الأخ مخلد بن زيد حمدان الأردني، الذي لخص لنا قصته في الاتحاد السوفيتي، وما عانى من الشيوعيين الملحدين، عندما ابتعث إلى روسيا للدراسة من قبل وزارة التربية الأردنية في مجال الهندسة الكهربائية فقال: بعد انتهائي من الدراسة الثانوية العامة ابتعثت للدراسة في روسيا على حساب وزارة التربية الأردنية، في مجال هندسة القوى الكهربائية وسكنت حسب توزيع الوزارة التعليمية العليا في روسيا بمدينة كيشنوف في جمهورية مولدافيا، وفيها كثير من الطلبة المسلمين، ولم يكن فيها إلا طالب واحد يصلي من موريتانيا. وقمت آنذاك بين الشباب بالدعوة، مما سبب لي كرها من قبل الجامعة، ولقد شاء الله لي أن يقع بصري على ملف فيه تقارير عني من مدرس اللغة الروسية، وخلاصة ما كتب فيه أنني شاب ملتزم أدعو الشباب إلى الإسلام وأحثهم على الصلوات الخمس { وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلاَّ أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } [سورة البروج، الآية: 8]. والبعد عن المنكرات. ثم نقلوني إلى مدينة أخرى، وشاء الله أن أجد شابا من الجزائر يصلي، والإخوة الباقون لا يصلون، وأكثرهم من الجزائر وفلسطين وسوريا وغيرها، وبدأت بالدعوة في صفوف الطلبة، وازداد عدد من هداهم الله ورجعوا إلى دين الله وتغيرت أفكار الكثيرين، وقل فسادهم، فزاد بسبب ذلك الحقد الروسي الشيوعي المتمثل في الجامعة وإدارتها، والطلبة العرب من الشيوعيين والبعثيين، والسوريين والعلويين السوريين، وتعرضوا لي بكثير من المتاعب المادية والمعنوية. وكانت تقام اجتماعات في شأني للبت في قضيتي، وطلب بعض الطلاب العرب من أعداء الإسلام طردي، وحصلت مضايقات كثيرة متمثلة في الدراسة والسكن، وكنت أقدم الامتحان بصعوبة ثم تطورت الأمور وزاد نشاطي، وخاصة بين الطلبة الأفغان، مما زاد الطين بلة عندهم، وأصبح يجتمع بي أعضاء إدارة الجامعة ممثلة برئيسها، ونائبه للعلاقات الطلابية، ونائبه للعلاقات الدولية (وهو يهودي على الأرجح) ومسئول الطلاب الأجانب، وهو مقدم في المخابرات الروسية، وكانوا يخاطبونني على أنني رئيس الجماعة الشابة المصلية في المدينة، وهددوني بكل أنواع التهديد. وفي السنة الخامسة، وقد قرب تخرجي بدرجة الماجستير رسبوني في الامتحان، وكنت أقدم الامتحان ولله الحمد لا ينقصني في الإجابة إلا القليل جدا، ويسألني الأساتذة والمدرسون ما يقرب من ساعتين في الامتحان، وهو شفهي، وحاولت الإعادة ثانية وثالثة، وكل مرة أرسب بتآمرهم. ثم أنذروني أنني إذا لم أرجع عن سيرتي فسأطرد، وقالوا: يجب أن تتزحزح عن موقفك ولا تقف مثل الحجر في وسط الماء، ورددت عليهم أنني بإذن الله أسير فيما يرضي الله بتوفيقه، وتواطأت السفارة الأردنية، كعادتها، على طردي وطرد كثير من الإخوة الآخرين في مدن أخرى، وبلغ عدد الذين طردوا إلى وقت طردي، ما يقرب من عشرين طالبا، بينهم فتاة تونسية ملتزمة بآداب الإسلام محتجبة. ولقد كانت مخابراتهم تراقبني كثيرا، وأرسلوا معي واحدا منهم، بحيث يكون آخر ما يراني قبل صعودي الطائرة، ولكني هَرَّبْتُ منه للإخوة هناك أشياء. وها أنا ذا في أمريكا بعد أن رفضت الجامعة الأردنية ابتعاثي إلى جامعة أخرى، وأحمد الله فقد ابتلاني الله فصبرت، وجعل لي من عنده مخرجا. [1].
1 - هذا هو صنيع الروس في الإكراه على ترك دين الله والتمسك بالإلحاد



السابق

الفهرس

التالي


12316566

عداد الصفحات العام

3863

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م