﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

عقبات في طريق الجمعية:
من المشكلات التي تواجه الجمعية أن هذا المجلس يتعرض لضغوط حكومية، فلا يعطى الحرية في دعوته حسب خطته وإرادته. ونقطة الضعف أن الدعوة تكون عن طريق مجالس التعليم والمساجد، ولا توجد طريقة عملية ـ يعني مساعدات مادية تحل بها مشكلات المجتمع الذي يدعَى إلى الإسلام ـ كما يفعل النصارى، ما عدا شيئاً يسيراً، كتقديم الرعاية الصحية في بعض الفروع، ويوجد للجمعية أكبر مستشفى خيري في جاوة الشرقية في سورابايا. أما المؤسسات النصرانية فإن رعايتها العملية في كل مكان، فلا تستطيع الجمعية منافسة النصارى وتوفير البديل للمسلمين. والتنصير يتلقى الدعم من الخارج، وأنشئت كنائس كثيرة من مناطق الهجرة الداخلية. ودعاة المسلمين لا توفر لهم إمكانات لأنفسهم في حياتهم اليومية، بخلاف دعاة النصارى. والنشاط الدعوي داخل الجمعية هدفه تطوير الدعوة ضد المذاهب الضالة، كالأحمدية. وقامت الجمعية بدراسة ميدانية خارج المؤسسة عن طريق فروعها لمعرفة الصعوبات التي تعترض الفروع في مجال الدعوة. وعدد الدعاة المسجلين في الجمعية 240 داعية، وغير المسجلين عددهم لا بأس به، وأكثرهم يحملون الشهادة العالية، وبعضهم عندهم شهادات جامعية، ومعظم الدعاة من المدارس والجامعات العامة اهتموا شخصياً بالدراسات الإسلامية، وهم في حاجة إلى توفير الكتب التي تساعدهم في الدعوة، والمعهد السعودي في جاكرتا والملحق الديني ـ أيضاً ـ يساعدان بالكتب. 80% من الدعاة عندهم مبادئ في اللغة العربية. و50% يتكلمون العربية بطلاقة، والباقون يقرأون بالعربية ولا ينطقونها. وتهتم الجمعية ودعاتها بالعقيدة.



السابق

الفهرس

التالي


12298467

عداد الصفحات العام

531

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م