﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مؤسس جمعية الإرشاد:
قال الأستاذ عبد القادر: إن مؤسس هذه الجمعية الشيخ أحمد بن محمد السوركتي. مستواه العلمي جيد، ولكن شخصيته قوية، وهو شجاع وبخاصة فيما يتعلق بالعقيدة الصحيحة. وغيره قد يكون أعلم منه، ولكنهم لا يقولون كلمة الحق مثله، مثل المساواة في الكفاءة ـ في الزواج ـ ونحوها. [1]. ومن شجاعته أنه لم يكن يخاف من الحكومة الهولندية، حصل جدال بين قادياني جاء من بنجاب في الهند وبين تلاميذ الشيخ في جاكرتا، ونجح تلاميذ الشيخ في إقامة الحجة على القادياني لأن الشيخ كان يرشد تلاميذه ويعلمهم. قالوا: والمعلومات عن الجمعية مفصلة في كتاب تاريخ حضرموت السياسي الذي ألفه الأستاذ صلاح عبد القادر البكري الذي كان مديراً لإذاعة نداء الإسلام سابقاً، وهو يسكن في بوغور، وعمره 94 سنة تقريباً وعنده إقامة في المملكة العربية السعودية. [2]. وتوجد مجلات أصدرها الشيخ أحمد السوركتي نفسه [3]. أما حسن باندونج، فهو مؤسس جمعية الاتحاد الإسلامي، ويسمى هذا الاتحاد ـ اختصارا ـ "برسيس". توفي في جاوة الشرقية، ولأتباعه وأقاربه معهد في جاوة الشرقية، في بانغيل، وقد تأثر ـ أي حسن باندونج ـ بمبدأ الشيخ أحمد السوركتي. هذه المعلومات أخذتها من الإخوة المسؤولين عن جمعية الإرشاد الإسلامية، وحصل نقاش طويل معهم عندما ذكر خلافهم مع الرابطة العلوية، وكان النقاش يدور حول تعاون الجمعيات الإسلامية في الأمور التي تتفق عليها، للوقوف ضد أعداء الله الذين يتعاونون على عدوانهم على الإسلام والمسلمين، وأن التنسيق بين هذه الجمعيات فيما يتفقون عليه مما فيه مصلحة عامة للمسلمين أمر لا بد منه.
1 - سيأتي تفصيل لهذا بذكر شيء مما حدث بين الشيخ وأتباعه من الإرشاديين، وبين الرابطة العلوية
2 - حرصت على مقابلته كما سيأتي قريباً، وأخذ نسخة من كتابه المذكور، وسيأتي ذكر ما يحتاج إليه من الكتاب
3 - وقد حصلت على بعضها



السابق

الفهرس

التالي


12298172

عداد الصفحات العام

236

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م