﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

اشتعال النار في العود تظهر رائحته الطيبة: ‍‍
ويهاجم الراهب في خطبته يوم الأربعاء الإسلام، وقد سمع ذلك منه يوغسلافي دخل الإسلام، وكان اليوغسلافي يحضر إلى الكنيسة ويحضر إلى المسجد قبل أن يسلم، والظاهر أنه كان يقارن بين الدينين وذكر أنه ناقش الراهب وقال له: أنتم تقولون: إن المسيحية دين الرحمة لكل الناس فلماذا لا تحبون إلا النصارى و لا تساعدون إلا النصارى، وماذا قدمتم للأبروجنيز؟ فلم يرد له جواباً. وهذا اليوغسلافي يعيش في هذه المدينة دارون، وقد بدأ يدرس الإسلام عن طريق ترجمة معاني القرآن الكريم، وطلب من إمام المسجد (وهو الذي أملى هذه المعلومات) أن يخبره بكيفية الدخول في الإسلام، وقال: إنه يريد أن يسافر إلى مدينة سدني ثم يعود بعد أسبوعين لإقامة احتفال في المسجد ليشهر إسلامه، وذهب الإمام إلى المسجد ولقي اليوغسلافي في مسجد لاكمبا وهو يصلي، فسأله: هل أسلمت؟ فقال: نعم أنا مسلم وأصلي، فأخذه الإمام عبد القدوس إلى إمام مسجد في سدني الشيخ تاج الدين الهلالي، وأشهر إسلامه على يديه، وهو طبيب نفساني. قلت: هكذا يُظِهر الحقدُ على الإسلام عظمةَ الإسلام، وينير ظلمُ الحاقدين دربَ طالب الحق ليصل إلى معرفة الحق، كما يظهر اشتعال النار في عود الطيب رائحته الطيبة. كما قال الشاعر:

وسألت الأخ عبد القدوس عن هذه الفرقة النصرانية ومعتقدها؟ فقال: إنه لا يعرف عنها غير ما ذكر، وإن هذا الراهب علي الرغم من أنه يهاجم الإسلام فإنه يزور المسجد ويطلب من الإمام أن يزور الكنيسة. وقال الشيخ عبد القدوس: إنه قد أُجرِيَ استفتاءٌ في أستراليا عن تمسك الناس بالدين، فكانت النتيجة أن عشرة بالمائة يؤمنون بدين، وأن تسعين في المائة لا دين لهم وإن كانوا ينتسبون إلى الدين المسيحي!. قلت: وهذه فرصة لشرح مبادئ الإسلام للأستراليين، فإن الذي لا يؤمن بدين لا يكون متعصباً لدين ضد دين آخر، فإذا عرف الدين الحق وتأثر به، فإن إسلامه أسهل من الذي عنده دين يتعصب له.



السابق

الفهرس

التالي


12440945

عداد الصفحات العام

1390

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م