﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الاجتماع بالأستاذ صلاح عبد القادر البكري:
الجمعة 22/6/1410هـ ـ19/1/1990م. كان الاجتماع في منزله في مدينة بوغور. ولد الأستاذ صلاح سنة 1912م في مدينة تغال/ جاوة الوسطى.
الأستاذ صلاح بكري ـ الحضرمي في منزله ـ أندونيسيا مدينة بوغور 21/6/1410 هـ
الكاتب يجتمع بالأستاذ صلاح عبد القادر البكري في منزله في مدينة بوغور جنوب جاكرتا 21/6/1410 هـ
الدراسة: درس الابتدائية في مدرسة الإرشاد في جاكرتا. ورحل إلى مصر سنة 1931م فأكمل دراسته في المرحلة المتوسطة، والمرحلة التوجيهية في المدارس الحكومية. وبعد تخرجه من الثانوية التحق بجامعة فؤاد الأول سنة 1934م كلية الآداب، قسم التاريخ، وفي سنة 1938م تخرج منها، والتحق بمعهد التربية العالي للمعلمين، وتخرج منه سنة 1940م [الدراسة فيه سنتان] وكان ترتيبه بين الناجحين الثالث في القطر المصري. عين مدرساً في الإسكندرية سنتين في مدرسة القباري، وعندما جاءت الحرب العالمية الثانية طلب نقله إلى القاهرة سنة 1942م. وقام بالتدريس في مدرسة محمد علي الثانوية في الدرّاسة، وكان عميد الجامعة الدكتور منصور فهمي، والمسؤول عن قسم اللغة العربية الدكتور طه حسين، ويساعده الدكتور زكي مبارك. كان الدكتور طه حسين هو الأديب البارز في العالم العربي من حيث الأسلوب وأفكاره في الأدب، ولكنه وقع منه تطرف في الثقافة الإسلامية، ويعتقد أنه رجع في آخر حياته إلى الإسلام، وبخاصة في كتابه: مستقبل الثقافة في مصر، وانتقادات بعض الناس له بعد وفاته غير صحيحة. [1]. ومن أساتذة الأستاذ صلاح في التاريخ الدكتور حسن إبراهيم، والدكتور محمد زيادة، ومدرسون آخرون من الإنجليز. وبقي مدرساً في هذه المدرسة ثلاث سنين، وأرسلت وزارة المعارف المصرية بعثة إلى السعودية للتدريس في مكة المكرمة، في عهد الملك فاروق سنة 1377هـ وكان وزير المعارف في مصر الدكتور محمد هيكل. ودرَّس الأستاذ صلاح في مدرسة الفلاح الثانوية في مكة خمس سنين. من زملائه في هذه المدرسة السيد إسحاق عزوز وهو مدير المدرسة، ومدرس رياضة، لقبه "دوم" ومدرس الدين السيد علوي مالكي. ومن زملائه المصريين محمد الجعار. ومن تلاميذه: الدكتور محمد عبده يماني، والدكتور فايز بدر، وحسن العطاس. ولم يُعلِّم أو يتعلم في الحرم. وكان معه جواز سفر مصري، ولا زال يحتفظ به إلى الآن. ثم رجع إلى مصر وقدم استقالته من وزارة المعارف المصرية، لأن الراتب قليل لا يزيد عن تسعة جنيهات، والراتب السعودي أربعة آلاف ريال فضة. وكانت استقالته في مصر سنة 1377هـ. ثم رجع إلى السعودية، وعمل في الإذاعة، وكان مديرُ الإذاعة الشيخ عبد الله بالخير. وكان الأستاذ صلاح ـ في الأصل ـ مترجماً للملك عبد العزيز. وكان مديراً للأحاديث الدينية، ثم مراقباً دينياً في إذاعة نداء الإسلام ـ في عهد الملك سعود ـ وكان له برامج يومية في الإذاعة. وكان للشيخ باشميل أحاديث دينية. ومن زملائه في الإذاعة حسين العسكري وسليمان عبيد. وكان الموظفون في الإذاعة يحترمونه. وترك الإذاعة سنة 1408هـ وبقي يتعاون معها. وقدم استقالته بسبب الضغط العالي في قلبه بنصح من الأطباء. وراتبه خمسة آلاف ريال، ولكنه يحصل من عمله في المراقبة والبرامج على خمسة آلاف ريال أخرى. وبعد تركه العمل قرر له الملك ثلاثة آلاف ريال ما دام في المملكة. والذي جاء إلى إندونيسيا أبوه. وبعثه إلى حضرموت مع عمه، وعمره ثلاث سنوات، وكانت عادة العرب في إندونيسيا أن يبعثوا أبناءهم إلى بلادهم للدراسة. وعاد من حضرموت إلى إندونيسيا وعمره 13 سنة. ولا زال أقاربه موجودين في حضرموت. وكان يدرُس في كتاتيب، وفي مدرسة عبد ربه بافضل الذي توفي قبل سنوات في مدينة بابكر في منطقة القطن. وعندما رجع إلى إندونيسيا درَس ستة شهور في مدرسة شمائل الهدى، ثم التحق بمدرسة الإرشاد الابتدائية كما سبق ودرس شيئاً في المتوسطة. والده توفي قبل رجوعه إلى إندونيسيا، وكانت وفاته في البحرين، وكان مغرماً بالآثار وكتاباتها حتى سموه: عبد القادر المعزوم ـ أي المجنون لأنه يقضي أغلب أوقاته في الكهوف. وكانت النقوش معه يريد الذهاب بها إلى ألمانيا، للاستفسار عن الكتابات من خبراء الآثار، وتوفي قبل أن يسافر في البحرين.
1 - هذا رأي الأستاذ صلاح، وهو غير صحيح، فانتقاد الأفكار من خلال كتبه القديمة والجديدة أمر مشروع، أما كونه تاب فهذا يعتمد على العلم بذلك، ثم إن التوبة بينه وبين الله، والناس لهم الظاهر، وفي كتابه مستقبل الثقافة في مصر انتقد عليه أيضاً



السابق

الفهرس

التالي


12298101

عداد الصفحات العام

165

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م