﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في المعهد العالمي للفكر الإسلامي.
ذهبنا إلى منطقة فرجينيا لزيارة المعهد العالمي للفكر الإسلامي الذي أنشئ لإعداد البحوث، وأسلمة العلوم الحديثة التي نشأت في الغرب: العلوم الإنسانية، وإحياء التراث وتبسيطه. وقد وجدنا في إدارة المعهد الدكتور هشام الطالب الذي أعطانا نبذه عن المعهد شفويا، ثم أعطانا نشرة موجزة سجلنا من ذلك المعلومات الآتية عن المعهد: الغاية من إنشاء المعهد: الوصول إلى الفكر السليم الحي المستمد من مصادر الإسلام الأصيلة، وفهم السلف الصالح وطرائقهم في استمداد الحلول منها، وسبل إدراكهم لمقاصدها وكلياتها وغاياتها وأهدافها. ويتم ذلك من خلال الأمور الآتية: ( أ ) الإحساس بمستلزمات الأمانة والخلافة في الأرض، باعتبار الأمة المسلمة هي أمة الشهادة والقوامة على البشرية. (ب) توفير الرؤية الإسلامية، واستعادة سلطانها وهيبتها. (ج ) تمكين الفكر الإسلامي من توجيه مسيرة الحضارة الإنسانية وترشيدها، وربطها بقيم الإسلام الخالدة وغاياته السامية. ( د ) توفير البرامج (المناهج) الجادة المدروسة للعمل الإسلامي المعاصر، من خلال ترشيد الصحوة الإسلامية، ونقل الخبرة، وتحديد المشكلات واقتراح الحلول. (هـ) تمثل أفضل ما وصلت إليه المعرفة الحديثة، وهضمها ومحاولة الخروج منها بنتائج مفيدة، تسهم بتغذية المعرفة الإسلامية ومدها بالصالح ونبذ الغث منها والغثاء. ( و ) تأصيل قضايا الإسلام الكلية وتوضيحها وتأكيدها، وربط الجزئيات والفروع بالكليات والمقاصد والغايات الإسلامية العامة. ( ز ) تجنب القضايا الخلافية، وبث روح أدب الاختلاف التي كان السلف يتحلون بها في هذا المجال. (ح ) تجنب الصراعات السياسية والطائفية والحزبية، والتأكيد على القيم الكلية للإسلام. (ط) العمل على تحقيق روح التكامل والتوازن والاعتدال، في سائر المجالات الإسلامية.



السابق

الفهرس

التالي


12300328

عداد الصفحات العام

2392

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م