﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

القسم الثاني: مشكلات خارجية:
وهو يشمل ما يأتي: أولاً: وجود المسلمين في بيئة جاهلية: فالبلاد بلاد كفر، أكثر أهلها لا يدينون بدين ـ ومن دان بدين فرضاً ـ فأصول دينهم وفروعها كلها ضد الإسلام بأصوله وفروعه. يبدأ ذلك بالشرك وينتهي بإباحة المحرمات، والمسلمون كبارهم مختلطون بكبار أهل البلد، وصغارهم بصغارهم، في السكن والعمل والدراسة واللعب والثقافة العامة التي تتولى نشرها كل المؤسسات: التعليمية والإعلامية وغيرها. ثانياً: تزوج كثير من المسلمين بالنصرانيات: وهن اللاتي يصبحن المربيات والموجهات للأولاد، وبذلك تصبح عادات البلد كلها في داخل البيت المسلم، وتتولى المرأة تلقين الأولاد في صغرهم بكل ما تريد، لأنها ألصق بهم من الأب لاشتغال الأب بالعمل، وعدم اهتمامه بالأولاد، فينشأ الأولاد بعيدين كل البعد عن الإسلام ولو سموا مسلمين!. ثالثاً: تشويه معاني الإسلام في مناهج التعليم، والإعلام: التعليم الذي يصوغ الصغار، والإعلام الذي يبث سمومه في الكبير والصغير، لأنهما ـ أي التعليم والإعلام ـ بيد قوم يظنون أن الإسلام هو العدو الأول للحضارة الغربية القائمة على الوثنية والإباحية ـ وليس العلوم التجريبية النافعة ـ وقد أتقن أعداء الإسلام من اليهود والمبشرين والمستشرقين سبل الكيد للإسلام والدس عليه، وكل تلك السبل موجودة في أستراليا كغيرها من البلدان الغربية، ولا شك أن المسلم الضعيف الإيمان قليل العلم يتأثر بالدعايات من حيث يشعر أو لا يشعر، وفي ذلك خطر عظيم على أبناء المسلمين في هذا البلد.



السابق

الفهرس

التالي


12444233

عداد الصفحات العام

4678

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م