﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لقاء قصير مع الأستاذ عصام العطار:
وعندما وصلنا استقبلنا الأستاذ عصام ببشاشة ورحب بنا وجلس معنا قليلاً، لأن وقته كان مزحوماً، حيث كان عندهم لقاء عام في اليوم التالي، وطلب منى البقاء للمشاركة في المؤتمر فاعتذرت لارتباطي بمواعيد أخرى، واعتذر الأستاذ عن الإجابة في ذلك الوقت عن الأسئلة(34) [1] لضيق وقته ووعدني ـ وعسى أن يتيسر له الوفاء بوعده ـ أن يرد على الأسئلة ويبعث بها لي على عنواني بالجامعة الإسلامية وقد أخذ صورة منها واستحسنها. [2].
الكاتب مع الأستاذ عصام العطار في مدخل مسجد بلال مدينة آخن ـ 13/12/1408هـ ـ 26/7/1988م
مما قاله الأستاذ عصام في تلك الجلسة القصيرة التي لا تزيد عن خمس وأربعين دقيقة: إن دعاة الإسلام المعاصرين وجماعتهم يجب أن يعترفوا أنهم ليسوا على مستوى العصر الذي يعيشون فيه، علماً وعملاً ودعوة، وإن وجد بعض الأفراد القلائل الذين يتصفون بتلك المعاني. وتحدث الأستاذ عن الخلافات الموجودة بين هذه الجماعات. وقال: إن هذه الخلافات أنهكت المسلمين، وأن الإسلام يغرق وهم يختلفون. وإن من أهم ما يجب أن يتصف به الدعاة الفقه في الدين والوعي والإخلاص... وقال: إن الواجب علينا أن نفقه الشباب المسلم في دينه، وأن نعمق فيه الولاء لله ولرسوله وللمؤمنين ونربطه بالإسلام، لا بأشخاصنا وأن نكون نحن معبراً له يعبر علينا إلى رفع راية الإسلام. قلت له: هل تظن يا أستاذ أن أسباب هذه الاختلافات ناشئة من أتباع زعماء هذه الجماعات أو من الزعماء أنفسهم؟ فتحدث حديثاً طويلاً لم أستطع منه الحصول على إجابة مقنعة. ثم قلت: لو أن زعماء الحركات الإسلامية حققوا هذا المعنى الذي ذكرت في نفوسهم وفي أتباعهم، لما كان هذا التمزق موجوداً في هذه الجماعات بهذه الصفة التي هم عليها الآن، بسبب الأهواء وحب الزعامات غالباً. و إنني قد سمعت هذا المعنى من كل زعيم اجتمعت به من زعماء الجماعات الإسلامية، ولكنني لم أره مطبقاً في الواقع إلا ما شاء الله، فلا حول ولا قوة إلا بالله! وقد عدنا إلى مدينة فرانكفورت في نفس الليلة.
1 - وهي تتعلق ببحث:"البلاغ المبين"
2 - لم يصلني منه شيء إلى هذا التاريخ: 23 جمادى الآخرة من عام: 1419 هـ أي بعد مرور 11 عاماً، بل إلى تاريخ مراجعتي هذه وتنسيقي للكتاب في 1من شهر ذي الحجة سنة 1426هـ أي بعد 16 سنة، وله عذره لأن مشاغله كثيرة، ويؤسفني أنني لم أتمكن من كتابة هذا البحث مع توفر كثير من مادته



السابق

الفهرس

التالي


12349690

عداد الصفحات العام

1833

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م