﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

بعض الجرائد العربية التي ظهرت في تلك الفترة:
وظهرت جرائد عربية، منها: حضرموت، وهي تابعة للعلويين، وهي شديدة الهجوم على جمعية الإرشاد. مجلة الرابطة العلوية. مجلة الذخيرة، للشيخ أحمد السوركتي. جريدة الدهناء، صدرت في سنغافورة. جريدة الإرشاد. البعكوكة، نشرة أصدرها الهاشمي، وهو تونسي. جريدة السلام، (صدر منها عدد واحد). الكويت والعراق، أصدرها الشيخ عبد العزيز ـ كويتي ـ ويونس بحري ـ عراقي، وكان يؤيد هتلر. ووصلت المعارضة إلى سنغافورة. وسئل السيد عمر العطاس في سنغافورة عن زواج العلويات بغير العلويين؟ فأفتى بالتحريم ـ وهو عالم ـ . وبعث أحد السكان الفتوى إلى السيد محمد رشيد رضا، ورد عليها بأدلة شرعية قاطعة بالجواز، ونشر السؤال وجوابه في تاريخ حضرموت السياسي. [1]. وعندما قامت الحرب العالمية الثانية، شغل الناس بمشكلاتها، وبخاصة عندما احتلت اليابان المنطقة، حتى أغلقت المدارس مؤقتاً، إلى أن أذنت اليابان بفتحها. وكانت الأوضاع صعبة من الناحية الاقتصادية ـ والسياسية، وأصبح الناس يفكرون في ظروفهم الخاصة. وفي أواخر الثلاثينات ظهر أفراد من الإرشاديين يطالبون بتطوير التعليم في المدارس إلى الأحسن، ليتمكن المتخرجون منها من إكمال دراستهم العالية في المعاهد والجامعات، وعندما ظهرت الحرب توقفت الحركة وخمدت. وبعد الحرب الثانية ظهرت الفكرة من جديد، رغبة في إتمام المتخرجين من مدارس الإرشاد دراساتهم، فأدخل البرنامج الحكومي في مناهج مدارس الإرشاد وغيرها. وبعد سنين تخرج عدد من الطلبة العرب، منهم محامون وأطباء ومهندسون، دون معرفة للغة العربية. وتطوير مناهج المدارس العربية لا يزال على حساب اللغة والدين. ولذلك أصبحت الحاجة ماسة جداً إلى إنشاء معهدين كبيرين: أحدهما في جاوة الشرقية، والآخر في جاوة الغربية، لتدريس اللغة العربية والدين للبنين والبنات. والهدف منهما القيام بالدعوة الإسلامية من المصادر الشرعية، ومقاومة التنصير النشيط في إندونيسيا وغيرها، تدعمه جمعيات وشركات وحكومات من أوروبا وأمريكا وكندا.
1 - كتاب للمؤلف، أهداني نسخة منه، وسيأتي شيء من ذلك إن شاء الله



السابق

الفهرس

التالي


12298177

عداد الصفحات العام

241

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م