﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى!
وللمسجد منارة عالية تشرف على مدينة لاهور كلها، فقال الأخ فيض الرحمن: هل تريدون أن تصعدوا إلى أعلى هذه المنارة؟ - والناس يصعدون فعلاً ـ فقلت له: نحن في هذه الليلة سوف لا نرتاح لأنا سنسافر إلى كراتشي، ثم نبقى في المطار إلى أن نسافر إلى المملكة في الصباح، فإذا صعدنا فإن ذلك سيزيدنا إرهاقاً ولكنه ألح علينا، فوافقت، وأخذنا نصعد وكان فيض الرحمن أمامي وأردت أن أكافئه على إلحاحه بإتعابه، فكنت أقول له: أصعد، كلما أراد أن يقف، وهكذا صعدنا إلى أعلى المنارة دون أن نقف. وعندما وصلنا هناك كان الأمر بالعكس ففيض الرحمن تعب، ولكنه لم يصب بما أصبت به أنا، فقد أصبت بدوار شديد وهبوط في الجسم وتصبب العرق حتى كنت أظن أنني سأطلب الإسعاف في ذلك الوقت، قلت: لقد أدبني ربي فأحسن تأديبي، أردت أن أوقع صاحبي في شيء وقعت فيه أنا، لذلك قعدت قليلاً حتى عاد إلي نَفَسي وارتحت. [1] أما زميلي الدكتور فقد نفعته هنا أناتُه السودانية التي يحبها الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فقد كان كلما قطع مجموعة من الدرجات وقف على الشرفة المقابلة لها في المنارة يشم الهواء ويستجم ثم يصعد، وهكذا، فوصل إلى القمة دون أن يتعب، وإذ ذاك تذكرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((إن المنبت لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى))، ولكنها دروس لعلي أستفيد منها، وعندما نزلنا عددنا الدرجات فكان عددها مائتين وعشر درجة.
1 - وقد بلغني بعد ذلك أن الأخ فيض الرحمن قد انتقل إلى جوار ربه رحمه الله



السابق

الفهرس

التالي


12331195

عداد الصفحات العام

2755

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م