﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الخميس:20/10/1404هـ
هذه هي الدولة الثالثة (نيوزيلندا) التي تمت زيارتها في هذه الرحلة (بعد سنغافورة واستراليا). تكلمت على مراجعات كل من إدارة الهجرة الأسترالية، والقنصلية النيوزيلندية فيما يتعلق بالتأشيرة للسفر إلى نيوزيلندا، والرجوع إلى أستراليا في الكتاب الخاص بأستراليا. وفي الساعة العاشرة من هذا اليوم، جاءنا الأخ رضوان حدارة بالجوازات متضمنة تأشيرة السفر إلى نيوزيلندا. كنا في الساعة الثانية عشرة في مطار مالبورن، وبعد أن أكملنا الإجراءات اللازمة ودعنا الإخوة رضوان والدكتور عبد الخلق قاضي والدكتور جعفر شيخ إدريس، الذي كان هو مسافراً في هذا اليوم إلى هوبرت عاصمة تسمانيا، وهي إحدى ولايات أستراليا الست، وهي جزيرة منفردة في الجنوب الشرقي للقارة، وسيأتي إن شاء الله ما يتعلق بها في التاريخ الذي نزورها نحن فيه. وأقلعت بنا الطائرة من مطار مالبورن في الساعة الواحدة والنصف بتوقيت أستراليا، ولم نكن طلبنا من شركة الخطوط الجوية التي حجزنا فيها للسفر أن تحضر لنا الطعام الحلال قبل هذا اليوم، ولكن عندما سحبت الموظفة بطاقة الطائرة من تذاكرنا وسلمتنا بطاقات الدخول إلى الطائرة ذكر لها الأخ رضوان رغبتنا في إعداد طعام حلال، فاتصلت بالجهة المسؤولة عن الرحلة بالهاتف وقالت: "أو كي"، أي إن المطلوب قد تحقق. وعندما أقلعت الطائرة واستوت على خط سيرها كان أول من قدم له الطعام فيها (في الدرجة الأولى) نحن، فسألت المضيفة: ما هذا؟ قالت: فش، "مسلم فود" ـ أي الطعام الحلال للمسلم ـ سمك وبعض الخضار والفواكه، ثم وزع الطعام على بقية الركاب المجاورين بعد أن فرغنا من تناول طعامنا، وهكذا وجدنا الأمور ميسرة في كل معاملات هؤلاء القوم، بل وجدنا العناية والالتزام بما يعدون به. وزعت علينا أوراق معلومات الدخول إلى نيوزيلندا، فقلت للذي سلمنا: نحن لا نتكلم الإنجليزية فساعدنا على الكتابة، فرد بكلام لم نفهم منه إلا: أعطوني خمسة دولارات، فقال الشيخ: لعله يهودي، يريد منا نقوداً: قلت ولعله من العرب الذين ألفوا الشحاذة، ولكنه تستر ولم يتكلم اللغة العربية وهو يفهمها، وسماته قرينة على ذلك، فرددت عليه: لم أفهم ما تقول، وجاء مضيف آخر فقلت له ما قلت للأول، فقال: بعد دقائق. كنا نسير في اتجاه الجنوب مع ميل إلى الشرق، وقد صلينا هذا اليوم قاعدين أينما ولت طائرتنا، لعدم استطاعتنا التفاهم مع المضيفين في تخصيص مكان للصلاة {وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 115]. وقد صلى الرسول صلى الله عليه وسلم الفريضة وهو على دابته بسبب رطوبة الأرض بالمطر، وما نحن فيه لا يقل عذراً عن ذلك.



السابق

الفهرس

التالي


12444244

عداد الصفحات العام

4689

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م