﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

دورة شبابية لتلاوة القرآن الكريم:
بعد خروجنا من منزل الأستاذ صالح البكري ـ الساعة الثانية والنصف بعد الظهر ـ ذهبنا إلى معسكر نظمته الندوة العالمية للشباب الإسلامي، بالتعاون مع مؤسسة اقرأ الخيرية في جدة، وقد أقيمت الدورة في إحدى مناطق جبال بوغور في جنوب جاكرتا، تحت عنوان تلاوة القرآن الكريم وتجويده.
محاضرة الكاتب في الدورة الأولى لتجويد القرآن في الجبل أندونيسيا ـ جاكرتا 28/6/1410 هـ
وطلبوا مني محاضرة فألقيت محاضرة بعنوان: "الأخطار المحيطة بالمسلمين والوقاية منها" كانت مدتها ـ مع ما تخللها من أسئلة وإجابات ـ ساعتين ونصف الساعة. وكان ممن حضر الدورة "الشيخ عبد الله بن علي بصفر إمام مسجد الشعيبي" في جدة، وهو الذي أمنا في صلاة المغرب. ويبدو على الشباب الإندونيسي الحماس الشديد للإسلام والرغبة في العمل به والدعوة إليه ورفع رايته في الأرض والتفاؤل بقرب النصر. وهذه أمور كلها جيدة مطلوبة، إلا أن هذا الشباب في حاجة ماسة إلى من يرشده ويبين له معالم الطريق ويفقهه في دينه، و يجنبه العجلة التي قد تجهض عمله وتؤخر ثماره، وهذا لا يمكن إلا عن طريق العلماء ذوي الفقه في الدين والبصيرة فيه وفي المشكلات المعاصرة المحلية والعالمية، يسر الله ذلك وأعان عليه. وقبل أن أنتقل إلى ذكر بعض المعلومات القديمة عن جمعية الإرشاد الإسلامية فيما يتعلق بنشأتها ونظامها الأساسي والذين قاموا بتأسيسها، أرى أن أثبت هنا ما كتبته في الرحلة الرابعة عن الأستاذ علي سالم بن عفيف عندما زرته في منزله في منطقة (تغال) وزرت بعض المؤسسات التي أنشأها، وهو من الأعضاء النشطين في جمعية الإرشاد الإسلامية.



السابق

الفهرس

التالي


12297910

عداد الصفحات العام

2599

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م