﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

من هو مؤسس جمعية الإرشاد الإسلامية؟
وقد ترجم الأستاذ صلاح البكري في كتابه تاريخ حضرموت السياسي المذكور آنفاً ص255، لمؤسس هذه الجمعية، وهو الشيخ أحمد السوركتي، فقال: ولد العلامة الشيخ أحمد محمد السوركتي الأنصاري ببلدة أدفو من أعمال دنقلا سنة 1292هـ من أبوين ينتسبان إلى قبيلة الجوابرة، نسبة إلى جابر بن عبد الله الأنصاري، وكانت هذه القبيلة ساكنة في صعيد مصر، ولما احتل السلطان سليم مصر دعا الجوابرة إلى الطاعة فرفضوا فجهز عليهم، ولما رأوا أنهم لا طاقة لهم بجنود السلطان تقهقروا إلى السودان، وهناك حطوا رحالهم، وصار لهم نفوذ روحي ومادي، ولا تزال لهم في بلاد السودان آثار من حصون وقلاع وقباب وخرافات وترهات طويلة عريضة. وكلمة السوركتي لقب أحد أجداد الشيخ أحمد، وهي من لغة أهالي تلك البلاد، ومعناها كثير الكتب، والسبب أن جده رحل إلى مصر لطلب العلم، وعاد من سفره بكتب كثيرة فلقب بهذا اللقب، لأن "سور" عندهم الكتاب و"كتي" للمبالغة في الكثرة. ولما مات أبو الشيخ أحمد استوحش من البلاد لفقدان والديه، وتنقل في بعض المعاهد العلمية الدينية في السودان، وحفظ القرآن الكريم على قراءة نافع ودرس الفقه والتوحيد. ثم رحل إلى الحجاز سنة 1314هـ، وأقام بالمدينة أربع سنوات مُجِداً في طلب العلوم الشرعية واللغة العربية، ثم اختار مكة فجدَّ في الطلب حتى نال الشهادة العالمية، وأنشأ هناك مدرسة أهلية، واستمر في التدريس فيها وفي الحرم المكي، وكان لمدرسته إقبال منقطع النظير. وفي سنة 1329هـ أتاه طلب من جمعية "خير" في بتافيا [1]. لإدارة التعليم في مدرستها، [2]. وكان الواسطة لذلك العلامة الشيخ محمد بن يوسف الخياط، والعلامة الشيخ حسين بن محمد الْحِبْشِي. فسار العلامة الشيخ أحمد السوركتي إلى جاوة، وبصحبته معلمان، ومندوب جمعية "خير" السيد عبد الله بن عبد المعبود الموصلي، ولما وصلوا بتافيا قابلهم العلويون وغيرهم بكل إجلال واحترام، واحتفوا بهم احتفاء يعجز عن وصفه البيان. ولقد سحر القومَ الشيخُ أحمد السوركتي بما طبع عليه من الخلق الكريم، والأدب الجم، وما اتصف به من الصلاح والورع والعلم والحلم والتواضع والتسامح، وكان الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن شهاب العلوي الذي أصبح بعد ظهور الإرشاد ألدَّ أعداء الشيخ أحمد السوركتي، يجل الشيخ كل الإجلال، ويحترمه كل الاحترام، ويدعو الناس لتعظيمه وتكريمه. انتهى. هذا وكان عمله مع العلويين ثلاث سنوات، لأنه ذهب إلى إندونيسيا سنة 1329هـ وقدم استقالته سنة 1332هـ. وبقي بعد ذلك مسؤولاً عن جمعية الإصلاح والإرشاد الإسلامية إلى أن توفي في سنة 1353هـ ـ 1934م فتكون مدة بقائه في إندونيسيا 24 سنة. هذا، وقد أصيب الشيخ السوركتي بألم في عينه وأدخل المستشفى وأجريت له عملية فقد بعدها بصر تلك العين، واهتم به بعض تلاميذه اهتماماً جعله ينشئ قصيدة فيه وفي أمثاله، وكان ذلك في مدينة (كوتاباتو) [3]. في مالانج في جاوة، وليست هي مدينة كوتاباتو الفلبينية، وقد أشاد في هذه القصيدة بالإرشاديين ونشاطهم مشيراً إلى معارضيهم من العلويين في كثير من أبيات القصيدة، وهي قصيدة طويلة، بلغت 150 بيتاً. وقد طبعت في رسالة مستقلة بعد وفاته بسبع سنين، وهذا نص القصيدة وعنوانها:
1 - اسم لمدينة جاكرتا أيام الاحتلال الهولندي
2 - ذكر في منشور لجمعية الإرشاد أنها أقدم المدارس العربية
3 - كوتا: تعني مدينة، وباتو: تعني منطقة



السابق

الفهرس

التالي


12299390

عداد الصفحات العام

1454

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م