﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وفي هذا الموضوع أذكر ثلاث ملحوظات:
الملحوظة الأولى: أنه مع الحرص على أن يقوم المسلمون هناك بواجبهم في خدمة إخوانهم في الشعوب الإسلامية، بالإشراف الدقيق على طريقة ذبح المواشي في تلك البلاد بحيث يكون الذبح إسلامياً فعلاً، أقول: إنه مع ذلك يجب أن يشعروا أهل البلاد عدم منافستهم في الاقتصاد باسم الإسلام، لأن ذلك سيؤلب عليهم المتعصبين من المسيحيين الذين يثيرون الجهال عليهم، ويجعلهم يحتجون بأن هؤلاء المسلمين ليس قصدهم التمسك بدينهم ولا نشره بين الناس، وإنما غرضهم استخدامه في المنافسة على الدنيا، وهذه مشكلة تحتاج إلى حل. الملحوظة الثانية: أن المسلمين ينقصهم الإعلام عن دينهم، إعلاماً واضحاً بيناً يشرف عليه علماء فقه في الدين وخبراء إعلام، حتى يتمكنوا من تعريف الناس بهذا الدين، فإن كثيراً من أهل أستراليا ونيوزيلندا ما كانوا يسمعون عن الإسلام شيئاً يلفت نظرهم غير أنه دين لأهله ثقافة وحضارة، إلا عندما بدأت أجهزة الإعلام تتحدث عن الذبح الحلال في الإسلام. وهذا الأمر يحتاج إلى دراسة جادة من المسلمين في أستراليا ونيوزيلندا ومن الدعاة إلى الله في خارجها، وكذلك تجار المسلمين الذين يمكنهم أن يسهموا في المشاريع النافعة للمسلمين، والفرصة متاحة لهذا الأمر في الوقت الحاضر للحرية التي تتيح الفرص هناك مما لا يوجد مثله في بلدان كثيرة ومنها كثير من بلدان المسلمين أنفسهم. الملحوظة الثالثة: وسيأتي الحديث عنها في مكانها، وهي التقصير الشديد في نشر الإسلام بين غير المسلمين، لا بالدعوة المباشرة ولا بغيرها إلا ما شاء الله وقليل ما هو.



السابق

الفهرس

التالي


12440964

عداد الصفحات العام

1409

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م