﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أثر المسجد في حياة المسلمين:
أما المسجد فقد كان أولاً مبنياً من الخشب، وكان المصلون فيه لا يزيدون عن خمسين شخصاً وقد بدئ في بنائه سنة 1984م، وتم بناؤه سنة 1987م، وهو يتسع لسبعمائة مصل من الرجال، وبه طابق علوي للنساء يتسع لأربعمائة مصلية، (والآن تصلي فيه أعداد كبيرة حتى في صلاة الفجر). والأثر الذي أحدثه المسجد والمدرسة في حياة المسلمين لم يكن متوقعاً، ولكن ذلك من فضل الله. وعندما بدأنا نُدَرِس الطلاب كنا ندرسهم في الكتاتيب القرآن الكريم، وهؤلاء الطلاب هم الآن الذين يتولون التدريس في الحلقات. وعندما أنشئ المسجد أنشئت معه ثلاثة فصول من المدرسة، ثم توسعت المدرسة حتى أصبحت في عام 1994م، ستة عشر فصلاً. وعدد طلاب المدرسة مائتان وعشرون طالباً وطالبة، ويقبل الطلاب من سن ثلاث سنوات إلى سن إحدى عشرة سنة. والمنطقة التي أنشئت بها المدرسة والمسجد، سكانها من ذوي الدخل المتوسط ويوجد بها مسلمون قبل بناء المسجد والمدرسة، ولكن عندما تم بناؤهما انتقل كثير من المسلمين من أماكن متفرقة في نيروبي، وسكنوا في هذه المنطقة، من أجل تدريس أبنائهم، لأن منهج المدرسة يجمع بين منهج الدولة الرسمي والمواد الإسلامية. وقد أصبح المسجد نفسه مدرسة، تعقد فيه الحلقات المتنوعة للقرآن الكريم والتفسير والفقه واللغة العربية، وبه حلقات مجدولة في الليالي الأسبوعية، يقوم بالتعليم فيها كبار المشايخ المعتمدين، ويوجد قسم خاص بالنساء في النهار، وقسم لتدريس كبار السن يهتم فيه بمحو الأمية، كما تدرس في المسجد بعض اللغات. وتعالج المؤسسة الأطفال الفقراء مجاناً. ويدخل كثير من غير المسلمين في الإسلام، وغالب الذين يسلمون يكون سبب إسلامهم سماعهم المواعظ والخطب التي تلقى في المسجد وتنقل بمكبر الصوت، فيسمعون ذلك ويتأثرون فيأتون ويسلمون، وهم من فئات متنوعة من الرجال والنساء والشباب والكبار، موظفين مدنيين وعسكريين، وتعقد للمسلمين الجدد دروس منظمة لتفهيمهم مبادئ الإسلام. قال الأخ محمد عثمان: كنا في السابق مشغولين ببناء المسجد والمدرسة وتأسيس الجمعية، والآن نحن نحاول الاجتهاد في الدعوة والتعليم والتربية.



السابق

الفهرس

التالي


12349943

عداد الصفحات العام

2086

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م