﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لقاء مع الأخ رأفت صالح قاي ويكنى: أبو أنس:
ولد سنة 1955 في تركيا قرب مدينة اسطنبول. درس في معهد الأئمة والخطباء، وتخرج في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية سنة 1982م وأكمل دبلوم قراءات لمدة سنتين في نفس الكلية. وكان إماماً لمدة ثلاث سنوات في مسجد الصفدي وفضل بن عباس في عمان. وجاء إلى ألمانيا قبل سنتين، وهو يقوم بالتدريس في مدرسة العلوم الإسلامية المسائية وبها مائة طالب. ويدرس فيها القرآن قراءةً وحفظاً، واللغة العربية، والفقه والحديث والتفسير والعقيدة واللغة التركية. وقد أنشأت هذه المدرسة قبل ست سنوات أنشأها اتحاد المسلمين في برلين. وهذا الاتحاد يتكون من المراكز الإسلامية والمساجد، وهى أكثر من ثلاثين مركزاً، ومنها مسجد عمر. أغلب المسلمين الذين كونوا هذا الاتحاد أتراك، ويوجد منهم أفغان وباكستانيون وعرب وماليزيون وإندونيسيون وألمان. وجمعيات الأتراك تزيد عن عشر جمعيات. ويتبع اتحاد المسلمين أكثر من أحد عشر مسجداً. وأكثر الأتراك الذين كونوا الاتحاد يوالون نجم الدين أربكان، وبعضهم يتبعون وزارة الأوقاف التركية. عدد الأتراك في برلين الغربية أكثر من مائة وعشرين ألفاً ويتلخص نشاط الجمعيات في تدريس الأولاد، ونشر الثقافة الإسلامية وتصحيح العقيدة، ويلقون دروساً يومي الجمعة والثلاثاء في التلفزيون، ويقومون بمحاضرات، ويوجد نشاط رياضي ومسرحيات. ولو كان عندهم أموال لاستطاعوا أن ينشروا الدعوة لمدة ساعة يومياً في التلفزيون. وتوجد قناة تلفزيونية عن طريق الكيبل لمدة ساعة يومياً يدفع في الساعة 185 ماركاً ألمانياً. ويستفيدون هم من هذه القناة ويدفعون لصاحبها في السنة عشرة آلاف مارك. ويجمعون التبرعات للمجاهدين الأفغان. يوجد في برلين أكثر من 35 مسجداً، وتوجد جمعيات خارج الاتحاد مثل جماعة ديتتب والسليمانيين والنورسيين، وتوجد في الاتحاد خطة لدعوة غير المسلمين، ونائب الاتحاد ألماني مسلم يدعى: شولتس، يقومون بنشر الكتب الإسلامية باللغة الألمانية ويوجد شخص في الاتحاد يجيد اللغة الألمانية يسمى أحمد ألقان هو المسؤول عن الألمان. قلت له: كيف الاتصال بالألمان؟ فقال: ضعيف جداً، وأغلب النشاط موجه للأتراك، ولا يوجد وقت كاف للدعوة مع قلة العاملين، ومشايخ الأتراك لا يجيدون اللغة الألمانية وكثير من الأتراك غير ملتزمين بالإسلام. وقال: إن العقبات التي تعترض الدعوة هي: 1 ـ قلة وجود الدعاة الأكفاء. 2 ـ قلة المادة. 3 ـ الجو الفاسد في المجتمع والإعلام المضاد. 4 ـ المواقف السياسية. 5 ـ عدم مساندة حكومات الشعوب الإسلامية للدعاة في هذا البلد. وتوجد محاولة في ألمانيا للاعتراف بالإسلام ويحتمل أن تنجح هذه المحاولة.



السابق

الفهرس

التالي


12349915

عداد الصفحات العام

2058

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م