﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(09)حوارات دعوية عالمية مع مسلمين جدد
حوار مع الأستاذ: خالد كيبا [طوكيو اليابان 7/11/1406هـ]. وفي المركز الإسلامي التقينا الأخ الكريم الأستاذ: خالد كيبا، المسؤول عن المركز الإسلامي في مدينة [توكوشيما] ومسئول عن العلاقة بين المركز المذكور والمركز الإسلامي في طوكيو، وهو يحضر صلاة الجمعة كل أسبوع في طوكيو مع بعد المسافة بينهما، لعدم وجود جماعة مسلمة تصلي الجمعة في مدينة توكوشيما. ولد الأخ خالد سنة 1932م في جزيرة "شكوكو" درس المراحل كلها إلى الجامعة "كلية القانون الياباني" وأخذ الماجستير في طوكيو، جامعة شوو (shuo? في قانون المعاملات في المجتمع الياباني. سبب إسلام الأخ خالد.. قال: إنه كان يبحث في كتب الديانات البوذية والنصرانية واليهودية والإسلام، فاشتاق لزيارة المسلمين فزار بعض المسلمين في اليابان.. وبعد الحرب وخسارة اليابان للمعركة، عرف أن ديانتهم لا فائدة فيها، ورأى بعض كتب الفقه الإسلامي، ولم يكن في باله أن يسلم. ثم ذهب إلى مسجد طوكيو، والتقى أخا باكستانيا، اسمه "عمر درز خان" فأخذه إلى حلقة إسلامية، وأستاذها يسمى "أرشد" يتحدث باللغة الإنجليزية، وكان الأخ خالد يريد الرجوع إلى منزله بعد انتهاء الحلقة.. فأخذه عمر إلى الأستاذ أرشد، وقال له: إذا كان عندك أي سؤال، فاسأل الأستاذ، فسأله عدة أسئلة وأجاب عنها، ولكنه لم يقتنع بالدخول في الإسلام... فاقترح عليه الأستاذ أرشد أن يمكث معه في بيته لمدة ثلاثة أيام.. فمكث معه يومين تعرف خلالهما على الإسلام واقتنع به وأسلم. ابتلاء الأخ خالد بموقف أسرته من إسلامه وصبره قال الأخ خالد: عندما علمت عني أسرتي أنني أسلمت، قالوا لي: نحن طلبنا منك دراسة القانون الأمريكي والقانون الإداري، فذهبت تدرس الإسلام، وعارضه والده وأهله جميعاً، واعترضوا على طريقة عبادته، كالصلاة، وطرده أبوه من البيت، وتبرأ منه أهله.. فمكث عشر سنين على ذلك ثم مات أبوه وأمه، ولم يكن يوجد مدرس يعلمه الإسلام، وكان مقتنعاً بالإسلام ولم يتراجع عنه على رغم عدم وجود من يشجعه على الاستمرار. ثم التقى الإخوة الدعاة المبعوثين من المملكة العربية السعودية، عن طريق الأخ عمر ميتا ومصطفى كمورا، واضطر أن يترك مدينة كوبي، وينتقل إلى مدينة طوكيو من أجل البقاء مع المسلمين.. وقد واجه صعوبة في تعلم اللغة العربية التي كان مشتاقاً لتعلمها، وفرح بوجود الإخوة العرب والإخوة المذكورون هم: الدكتور صالح بن مهدي السامرائي. والدكتور موسى محمد عمر. والدكتور السباعي، و الصديقي، وغيرهم. قال الأخ خالد: كنا بعد ذلك من تلاميذ الأستاذ عبد الكريم سايتو، نتبع توجيهاته ونجعله قدوتنا، ونعمل مع الإخوة ما نقدر عليه من أجل الإسلام والمسلمين.



السابق

الفهرس

التالي


12434210

عداد الصفحات العام

2282

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م