﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في مدينة تلاهاسي
استقبلنا في مطار تلاهاسي الإخوة: عبد الله بن عبد المحسن الذي تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة (كلية الشريعة) وابتعثته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، لدارسة علم النفس في أمريكا، وهو شاب صالح نشيط في الدعوة إلى الله جاد في أن يتفقه في دين الله، ويحث من يتصل به على ذلك، لما في ذلك من الاستقامة والاعتدال، وعدم الإفراط والتفريط، معتدل في أحكامه يحب جمع كلمة المسلمين، ويكره التحزب الذي يفرق كلمة المسلمين، ولا يرضى بالحق بديلا. وقد مكث الأخ عبد الله في إنديانا بولس لتعلم اللغة الإنجليزية، ولكن الأمريكان آذوه، لصموده على الحق ودعوته إليه، وعدم رضاه بالاختلاط مع النساء والاشتراك معهم في حفلاتهم الماجنة. وتعمدوا عدم نجاحه، وانتقل إلى تلاهاسي ولاقى نفس المشكلة والمضايقة، وهو الآن معتكف في منزله يحاول أن يدرس اللغة الإنجليزية بنفسه ويتقدم للامتحان، دون أن يختلط بمن يريدون أن يثنوه عن استقامته، ويرون أن في سلوكه خطرا على مصالحهم، لأنه يدعو الشباب المسلمين الذين يختلط بهم، إلى الالتزام بدينهم وإقامة الصلوات جماعة، وهم يطمعون في إفسادهم. وهو مع ذلك مجتهد في دعوة الفاسقين من المسلمين، إلى الالتزام بدينهم، ويحاول أن يصحح لبعض من وقعوا في شباك بعض العقائد التي تخالف مذهب أهل السنة، وقد وجدت في منزله كمية من كتب الشيعة والإباضية، أخذها من بعض الشباب الذين تأثروا بهم، بعد أن أقنعهم بمخالفة مذهب أهل السنة، وأبدلهم بها غيرها من كتب السلف. ويقوم بتصوير رسائل صغيرة في العقيدة والأخلاق والفقه وغيرها، ويوزعها على الشباب، وقد أفاد كثيرا منهم، وهو يتصف بالحكمة والصبر والتواضع والاحتساب. وبسبب ذلك وجدنا كل الإخوة يحبونه ويثنون عليه ويحترمونه ويقدرونه، وقد وصفه بعض الإخوة من الطلبة اليمنيين بأنه (تتوافر فيه كثير من صفات الداعية). وكان مع الأخ عبد الله الأخ اليمني عبد الرحمن الدُّبَعي، وهو مسؤول الرابطة في تلاهاسي. [1]. وممن استقبلنا في المطار الأخ الكريم محمد بن عمر محمد فلاتة ـ ولد الشيخ ـ الذي يحضر الدكتوراه في المكتبات، وقد ابتعثته الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، وكان وصولنا إلى تلاهاسي مريحاً للأخ محمد، الذي كان يتابع تحركاتنا من يوم خرجنا من المدينة، إلى أن قابلنا في مطار تلاهاسي، حيث كان يتصل بأصدقائه في كل مدينة لاستقبالنا ومرافقتنا وتوديعنا، خشية من أن تصادفنا مشكلات بسبب عدم فهم اللغة الإنجليزية. وقد بالغ الأخ محمد في إكرامنا جزاه الله خيرا من وقت وصولنا حتى خرجنا من تلاهاسي، وأخذ يتابعنا كالعادة حتى علم بخروجنا من دول الغرب، نسأل الله أن يثيبه ويوفقه ويجعله قرة عين أبيه. وكان معهم أيضا الأخ يوسف الغامدي، الذي كان من صنيعه الطيب أنه حاول جمع بعض الإخوة السعوديين من أهل العوائل، ليكوِّنوا مجتمعاً إسلامياً صغيراً في هذا البلد، لحماية أبنائهم وأسرهم ونجحت محاولته، فأكثر الإخوة الذين وجدناهم متجاورين في سكنهم.
1 - وهو الآن من أعضاء هيئة التدريس في جامعة صنعاء باليمن



السابق

الفهرس

التالي


12299731

عداد الصفحات العام

1795

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م