﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إفطار وتجول ومعلومات وتعارف ومحاورة.
السبت: 3/11/1405هـ. جاءنا الأخ عبد الله بن عبد المحسن، فنقلنا إلى منزله في الساعة التاسعة والنصف لتناول طعام الإفطار، وكان قد دعا عددا من الشباب لا يقل عن خمسة عشر شخصا، ودارت في الجلسة أحاديث متنوعة: عن الطلبة المسلمين والجاليات الإسلامية وأبنائهم، والمسلمين الأمريكان من البلاليين وغيرهم، ومشكلاتهم. ثم نقلنا الأخ عبد الرحمن الدبعي بسيارة الأخ عبد الله بن عبد المحسن لنقوم بجولة في مدينة تلاهاسي للتعرف عليها. وتعرفنا خلال ذلك على الأخ عبد الرحمن الذي قال: إنه كان في عدن وكان على رغم الإلحاد الشيوعي ملتزما بدينه، وإنه كان يغتاظ أن يرى حاملي الدكتوراه ملحدين يتولون توجيه الشباب، فطمحت نفسه في أن ينال أعلى مؤهل يستطيع به أن يوجه الشباب إلى ما ينفعه في دينه ودنياه، وقد درس الثانوية العامة في تعز وكان يشترك في الحلقات العلمية العامة للشباب المسلم في تعز. ثم درس في جامعة صنعاء وحمل البكالوريوس من كلية العلوم، وتوظف في الوسائل التعليمية، ثم حصل على منحة دراسية إلى أمريكا، فحمل شهادة الماجستير، وهو الآن على وشك الانتهاء من الدكتوراه. وقال الأخ عبد الرحمن: إنه يشعر بأن الله قد استجاب دعوة أمه له التي كانت تقول له: اللهم اجعل أعداءه أصدقاءه وقال: إن كثيرا من الذين تولوا الإشراف على دراستي على الرغم من أنهم نصارى قد سخرهم الله لي، فلم يضايقوني وأنا بحمد الله متمسك بديني، وقال الأخ عبد الرحمن: إن المسؤول عن الشباب من قبل رابطة الشباب المسلم العربي في المنطقة الجنوبية هو الأخ عبد الفتاح زيدان المصري، وهو طالب في الطب في مدينة بنماستي، والمنطقة الجنوبية تشمل جورجيا وألباما وفلوريدا. وقال: إن عدد الطلبة المسلمين في تلاهاسي الآن أربعمائة طالب تقريبا، نصفهم من العرب، وتوجد هنا جامعتان: إحداهما جامعة ولاية فلوريدا وهي المشهورة، وعدد طلابها خمسة وعشرون ألف طالب، وعدد طلاب الجامعة الأخرى ثمانية عشر ألف طالب. وقال: إن سبل الدراسة هنا ميسرة وإن الجامعة تعطي الطالب في الدراسات العليا مكتبا ومفتاحا للجامعة، ليدخل إلى مكتبه في أي وقت يشاء، وكذلك يُعطَى مفتاحا للمعمل الذي يحتاج إليه والمكتبة الفرعية للقسم الذي هو فيه.



السابق

الفهرس

التالي


12317893

عداد الصفحات العام

5190

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م