﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في مطار سنغافورة:
الأربعاء: 8/1/1410هـ ـ 9/8/1989م. بعد التجول في ماليزيا وما حصلت عليه من معلومات ولقاءات، والعزم على الارتحال إلى بقية البلدان التي تقرر السفر إليها في هذه الرحلة، ذهبنا إلى المطار في كوالالمبور لمواصلة السفر إلى إحدى تلك البلدان، وهي سنغافورة، وقد أقلعت الطائرة - وهي سنغافورية من نوع بوينغ 707 - في الساعة الرابعة والنصف مساء، وبإقلاعها انتهت زيارتي لماليزيا. هبطت بنا الطائرة في مطار سنغافورة في الساعة الخامسة والدقيقة الخامسة مساء -أي إن مدة الطيران من كوالالمبور إلى سنغافورة (35دقيقة فقط) - ولا غرو فقد كانت سنغافورة إحدى ولايات الاتحاد الماليزي قبل أن يُطلِّقها تنكو عبد الرحمن طلاقاً، بدعياً، ولا زال حياً يتلقى نقداً لاذعاً من الشباب الماليزي. [1]. وجدت في المطار ثلاثة أشخاص من جمعية الدعوة الإسلامية في سنغافورة، وهم: الحاج يونئ، وهو رجل كبير السن، نحيف الجسم قصير القامة، ولكنه كما ظهر لي في الأيام التي قضيتها في سنغافورة طاقة متحركة في العمل، يعتمد عليه رئيس الجمعية أبو بكر محي الدين في كثير من قضاء حاجات الجمعية، والأخ مصبور وهو سنغافوري متعاقد مع الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، للقيام بالدعوة في سنغافورة، والأستاذ مصطفى الموجي المصري الأزهري المبعوث من قبل الأزهر للعمل في سنغافورة مع جمعية الدعوة الإسلامية. نزلت في فندق بان باسيفيك، وهو يقع على شاطئ البحر، على أن يأتيني الإخوة غداً صباحاً، لترتيب جدول الزيارات للمؤسسات الإسلامية في الجزيرة "المدينة". هذا، وينبغي أن أذكر هنا نبذة من المعلومات عن سنغافورة قبل الشروع في كتابة مذكراتي اليومية، ليكون القارئ الذي لم يتيسر له الاطلاع على سنغافورة على علم بها في الجملة.
1 - توفي رحمه الله في 19/5/1411هـ. كما مضى



السابق

الفهرس

التالي


12351244

عداد الصفحات العام

3387

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م