﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

نبذة عن الجماعة الإسلامية:
وفي ختام الكلام على الجماعة الإسلامية أحب أن أعطي القارئ بعض المعلومات عن الجماعة من الرسالة المنشورة باسم: الجماعة الإسلامية. ـ تأسست الجماعة عام 1941م ومرت بالمراحل الآتية: 1_مرحلة النقد والتبليغ. 2_مرحلة التربية والإعداد. 3_مرحلة الكفاح والنضال. ولكل مرحلة وسائلها ومنهاجها وكتبها التي ألفها الأستاذ المودودي. غاية الجماعة: إن الغاية الوحيدة التي لأجلها قامت الجماعة الإسلامية، إنما هي إقامة النظام الإسلامي ابتغاء لوجه الله تعالى وحده. وسيلة الجماعة: ولتحقيق هذه الغاية اتخذت الجماعة برنامجاً شاملاً يتضمن أربعة أجزاء. الجزء الأول: هو تطهير الأفكار وتعهدها بالغرس والتنمية. الجزء الثاني: هو استخلاص الأفراد الصالحين وجمعهم في نظام واحد وتربيتهم. الجزء الثالث: هو السعي في الإصلاح الاجتماعي، وهو يشمل إصلاح كل طبقة في المجتمع حسب أحوالها. الجزء الرابع: هو إصلاح الحكم والإدارة. ويكفي أن أنقل تفصيلاً لهذا الجزء الأخير: ذلك بأنه من عقيدتنا أنه لا يمكن أن ينجح تدبير من التدابير في إصلاح مفاسد الحياة الحاضرة، ما دامت لا تبذل المساعي لإصلاح نظام الحكم والإدارة، مع المساعي الإصلاحية الأخرى على قوة الثقافة والقانون والإدارة وتوزيع الرزق. لا يمكن أن تجدي شيئاً في درء تلك المساعي التي تبذل للإصلاح والبناء بوسائل الوعظ والتلقين والدعوة والإرشاد فقط، فإن كنا نريد اليوم أن نصرف نظام الحياة في بلادنا عن طريق الضلال والفساد والفسق والعصيان إلى طريق الإسلام المستقيم، فلا مندوحة لنا من أن نبذل سعينا بطريق مباشر في إزاحة الفساد عن منصة القيادة والسلطة وإحلال الصلاح مكانه، والظاهر أنه إذا كان زمام الأمر والسلطة بأيدي الصالحين المؤمنين، فإنهم يحدثون في أعوام قلائل من التغييرات الهامة في نظم التعليم والقانون والإدارة، ما لا يمكن أن تأتي به الجهود غير السياسية في مدة قرن كامل، فإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن. أما كيف يتأتى هذا التغيير فليس له من سبيل في نظام ديمقراطي، إلا السعي في الانتخابات، وذلك أن نربي الرأي العام في البلاد، وننشر الوعي السياسي الصحيح فيها، ونغير مقياس الناس في انتخابهم لممثليهم في المجالس النيابية، ونصلح طرق الانتخاب ونطهرها من اللصوصية والغش والتزوير، ثم نسلم مقاليد الحكم والسلطة إلى رجال صالحين يحبون ويقدرون أن ينهضوا بصرح نظام البلاد على أسس الإسلام وهدي الكتاب والسنة انتهى. [1].
1 - لاحظ أن التغيير الذي تريد الجماعة إحداثه في إصلاح الحكم والإدارة مبني على الإصلاح السلمي والانتخابات، وليس على العنف والشدة



السابق

الفهرس

التالي


12330531

عداد الصفحات العام

2091

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م