﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إلى دار الرعاية الاجتماعية:
وكنا متوجهين إلى دار الرعاية الاجتماعية في لندن، فخرجنا من أنفاق القطار من الطوابق السفلى إلى ظهر الأرض فوقفنا لحظات، فإذا الحافلة ذات الطابقين [وكانت تلك الأيام من الأشياء الغريبة عندي، لأنها لم تكن توجد في المملكة، وقد قررت بريطانيا في عام 2004م إحالة هذا النوع من وسائل النقل إلى التقاعد بعد مضي خمسين سنة على وجودها، واستبدال غيرها بها من وسائل النقل التي يسهل على العجزة والمعاقين ومن يصحبون في تنقلاتهم أطفالا، بخلاف الوسائل ذات الطابقين، فإن في صعود المذكورين إليها صعوبة، وسيتم إلغاء تلك الوسيلة في مطلع عام 2005م وسيبقون منها عدداً قليلاً لمن أظهروا ندمهم على إلغائها، لأنها أصبحت عندهم جزءً من تاريخ بريطانيا... انظر: http://www.middle ـ east ـ online.com/features/?id=25004 (لندن ـ من اندرو غالي وخريستوف شميدث: بقيت حافلات لندن الحمراء ذات الطابقين على مدى خمسين عاماً وسيلة نقل عملية لسكان المدينة المكتظة، إلا انه وبعد نصف قرن من تشغيلها فقد اقتربت نهاية الطريق لتلك الحافلات التي تعد علامة مميزة للعاصمة البريطانية. وكان رئيس بلدية لندن كين ليفينغستون قال انه سيتم التخلص تدريجيا بحلول عام 2005 من 500 حافلة هي التي تبقت من تلك الحافلات لتحل محلها حافلات قادرة على حمل مزيد من الركاب ولا تتطلب سوى شخص واحد لتشغيلها. إلا أن مؤيدي تلك الحافلات التي يعتبرونها كنزاً وطنياً تماماً مثل ساعة "بيغ بين" و"قصر بكنغهام" مصممون على أن يكون خروج الحافلات الحمراء من الشوارع مترافقا مع احتفال كبير. واحتفالا بمرور خمسين عاماً على تشغيل تلك الحافلات في عطلة نهاية الأسبوع الحالي فقد نظم محبو تلك الحافلات عددا من النشاطات بما فيها خروج أكثر من 100 منها في موكب كبير حول منتزه فينسبيري بارك شمال لندن. وفيما سيتم بيع معظم تلك الحافلات أو تحويلها إلى خردة خلال الأشهر الستة القادمة، ففقد قررت سلطة النقل في لندن الاحتفاظ بثلاثين من تلك الحافلات لنقل السياح في قلب العاصمة البريطانية]. توقفت الحافلة فركبناها ونزلنا في المكان الذي يظن أن المقر قريب منه، فدلنا بعض أهل الحارة على منزل فطرقنا بابه فخرجت امرأة سورية محتشمة تخاطب زميلي وصديقي باللغة الإنجليزية، فلما رأتني ألبس اللباس العربي انطلقت عقدة لسانها ورحبت بنا فسألناها عن المسؤول عن الدار؟ فقالت: إن هذا المنزل تابع لها (أي للدار) ولكن خاص بتعليم بعض الأطفال وأشارت لنا إلى مكان الدار في الجهة التي أتينا منها فرجعنا أدراجنا نلتمس الدار، فإذا أنا أرى مكتبة تجارية تحتوي على كتب عربية كثيرة فقلت للأخوين ندخل هذه المكتبة لعلنا نجد من يدلنا على الدار، فدخلنا وسألنا مدير المكتبة فقال إنكم الآن في الدار فتفضلوا على الرحب والسعة. واتصل بالأخ المسؤول عن الدار فجاء فوراً، وكان على خلق فاضل وسمت المسلم الفاضل ـ ولا أزكي على الله أحداً ـ فتعرف علينا ورحب بنا وطلب منا أن نبقى حتى نتناول طعام الغداء فاعتذرنا لضيق وقتنا وقد وعدنا بعض الجهات بالزيارة، فتوضأنا وصلينا معهم الظهر وشربنا الشاي، ثم تجولنا في المكتبة التي تحتوي على كتب إسلامية كثيرة، ومنها كتيبات صغيرة للأطفال والمبتدئين في اللغة العربية، وأشرطة لتعليم اللغة الإنجليزية، ومصاحف مسجلة في أشرطة، ويشتمل المركز على مسجد وبجانبه دورة مياه كاملة للوضوء، وقاعة لبعض الألعاب الرياضية الخفيفة ومكان للاستقبال، ويفد إليهم بعض الطلبة المغتربين للصلاة معهم والمذاكرة والقراءة وهم يقومون بمجهود يشكرون عليه على رغم قلة الإمكانات. [2].
1 - وكانت تلك الأيام من الأشياء الغريبة عندي، لأنها لم تكن توجد في المملكة، وقد قررت بريطانيا في عام 2004م إحالة هذا النوع من وسائل النقل إلى التقاعد بعد مضي خمسين سنة على وجودها، واستبدال غيرها بها من وسائل النقل التي يسهل على العجزة والمعاقين ومن يصحبون في تنقلاتهم أطفالا، بخلاف الوسائل ذات الطابقين، فإن في صعود المذكورين إليها صعوبة، وسيتم إلغاء تلك الوسيلة في مطلع عام 2005م وسيبقون منها عدداً قليلاً لمن أظهروا ندمهم على إلغائها، لأنها أصبحت عندهم جزءً من تاريخ بريطانيا... انظر: http://www.middle ـ east ـ online.com/features/?id=25004 (لندن ـ من اندرو غالي وخريستوف شميدث: بقيت حافلات لندن الحمراء ذات الطابقين على مدى خمسين عاماً وسيلة نقل عملية لسكان المدينة المكتظة، إلا انه وبعد نصف قرن من تشغيلها فقد اقتربت نهاية الطريق لتلك الحافلات التي تعد علامة مميزة للعاصمة البريطانية. وكان رئيس بلدية لندن كين ليفينغستون قال انه سيتم التخلص تدريجيا بحلول عام 2005 من 500 حافلة هي التي تبقت من تلك الحافلات لتحل محلها حافلات قادرة على حمل مزيد من الركاب ولا تتطلب سوى شخص واحد لتشغيلها. إلا أن مؤيدي تلك الحافلات التي يعتبرونها كنزاً وطنياً تماماً مثل ساعة "بيغ بين" و"قصر بكنغهام" مصممون على أن يكون خروج الحافلات الحمراء من الشوارع مترافقا مع احتفال كبير. واحتفالا بمرور خمسين عاماً على تشغيل تلك الحافلات في عطلة نهاية الأسبوع الحالي فقد نظم محبو تلك الحافلات عددا من النشاطات بما فيها خروج أكثر من 100 منها في موكب كبير حول منتزه فينسبيري بارك شمال لندن. وفيما سيتم بيع معظم تلك الحافلات أو تحويلها إلى خردة خلال الأشهر الستة القادمة، ففقد قررت سلطة النقل في لندن الاحتفاظ بثلاثين من تلك الحافلات لنقل السياح في قلب العاصمة البريطانية
2 - سيأتي مزيد من المعلومات عن دار الرعاية في زياراتي القادمة لبريطانيا من هذه السلسة



السابق

الفهرس

التالي


12348495

عداد الصفحات العام

638

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م