﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مع بعض السفراء العرب:
وكان على رأس مستقبلينا في مطار كامبرا رئيس الاتحاد الدكتور العريان. سألت عن السكان في كامبرا فقالوا: إن عددهم لا يزيد عن سبعة وعشرين ألفاً غالباً. نقلونا إلى السفارة السعودية (والسفارات كلها في كامبرا) ولم يكن السفير موجوداً، إذ كان وصل في تلك الليلة إلى سدني راجعاً من المملكة العربية السعودية، فاستقبلنا القنصل والقائم بالأعمال الأستاذ محمد أحمد الرشيد، وهو متخرج من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (وقال: إن له مع عميدها قصة لا يزال يذكرها) التحق بالسفارة منذ سنتين، وهو شاب نشيط ذو أخلاق فاضلة، ومعه أحد العاملين في السفارة وهو ذو خلق فاضل، جلسنا في السفارة لمدة نصف ساعة تقريباً، ثم ذهبنا إلى الجامع لأداء فريضة الظهر فالتقينا عند باب المسجد بصاحبي السعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور سليمان الدجاني، وهو من حملة الدكتوراه في العلوم السياسية وكانت دراسته بإيطاليا، وله في الوظائف الدبلوماسية ما يزيد على تسع وعشرين سنة. وقال عن نفسه: لقد مشيت في مناكب السياسة وركبت مركب القدر الدبلوماسي منذ 29 عاماً، وتنقلت في حوالي اثنين وعشرين بلداً، ولي هنا في أستراليا سنتان، وسألته عن أولاده فقال: إنهم معه وكلما نزل بلداً جاء لهم بمن يدرسهم اللغة العربية للحفاظ على تلك اللغة، ويتثقفون بثقافة البلد. وسفير الجمهورية العربية العراقية أنور عبد القادر الحديثي الذي عمل وزيراً في العراق للعمل والنقل، والبلديات لسنوات طويلة، وقد كنت أخاطبه بـ(يا دكتور) فقال: أنا ماني – أي لست – بدكتور أنا ضابط. وقد كان في ثورة رمضان 8شباط سكرتير عام مجلس قيادة الثورة، وهي الثورة التي قادها عبد السلام عارف ضد الشيوعية التي كان قائدها عبد الكريم قاسم. ويمتاز السفراء بكثرة النكات، وكانت نكات السفيرين كثيرة على الرغم من قصر الوقت الذي قضيناه معهما، وأسجل هنا نكتتين حصلتا مع السفير العراقي.



السابق

الفهرس

التالي


12443886

عداد الصفحات العام

4331

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م