﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أثر الحرص على الرئاسة على مسيرة الدعوة:
إن حرص كثير من المسئولين عن الجمعيات الإسلامية على الرئاسة والزعامة، وما يترتب على ذلك من التنافس بين أفراد جماعة واحدة على زعامتها، أو زعماء جماعات متعددة، حرصاً على مصالح شخصية، من اكتساب مال أو جاه أو منصب أو كثرة أتباع، إن ذلك كله قد أضعف الدعوة الإسلامية وجعل أولئك الزعماء وجمعياتهم يشغلون أنفسهم بالاختلافات فيما بينهم بدلاً من اشتغالهم بالدعوة إلى الله، وينسون الأهداف السامية التي وضعوها لأنفسهم، فيصبح حرصهم على مصالحهم الذاتية أشد من حرصهم عل الدعوة إلى الله، ولهذا نجد بعض القادة في جماعة واحدة أو مؤسسة واحدة ينفصل بعضهم عن الجماعة أو المؤسسة وينشئ مؤسسة أخرى بدون أي سبب يسوغ ذلك، لأن أهدافهم المعلنة متفقة، ووسائلهم متساوية أو متقاربة، وإذا بحثت عن السبب وجدته الجري وراء الزعامات وما يحصل من ورائها من مصالح شخصية، وهذا يتكرر في كثير من الجماعات والبلدان. وكثيراً ما تجد قادة جماعة واحدة يظهرون للناس أنهم متفقون في اجتماعاتهم وأعمالهم، ولكن كلاً منهم يطعن في الآخر إذا غاب عنه.



السابق

الفهرس

التالي


12582711

عداد الصفحات العام

1524

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م