﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السائق السكران!
جاءني أحد الإخوة إلى الفندق واستأجرنا سيارة لإيصالنا إلى مقرهم(40).
بعض الإخوة الذين زاروني في الفندق في برلين ومنهم الأخ السوداني عـز الدين العفيفي ـ على اليمين ـ وعلى يمين الكاتب طالب أندونيسي 24/12/1408هـ ـ 6/8/1988م
وكان قائد السيارة في حالة سكر ونحن لم ندر عنه إلا بعد أن استمر في السير، وإذا هو لا زال عنده كوب من البلاستيك يضعه بجانبه تارة ويرفعه ويشرب تارة، وكنت في أول الأمر أظن أن ذلك الكوب فيه عصير عادي، ولكن الرجل بدأ يهذي ويقهقه ويتكلم بمناسبة وغير مناسبة، وكان في بعض الأوقات يجمع أصابع كفه ويضرب بها أمامه كأنها مطرقة وتارة يحدث بلسانه صوتا بتكرار الراء كما يفعل الأطفال عندما يتصورون أنهم يقودون سيارة، ومرة يفعل كما يفعل راكب الخيل يصعد ويهبط ويرفع مقعدته عن مكانها ثم يعيدها، وتارة يسرع بالسيارة حتى نظن أنه سيثب بها على السيارة التي أمامه. وكان المكان بعيداً يستغرق أكثر من نصف ساعة، وكان أحياناً يلتفت إلي فيكلمني ويضحك بصوت عال. وظهر لي أن الأخ الذي كان بجانبه إذا كلمه يبدأ يهدأ ويتحدث معه، فكنت أقول للأخ أكثر من الكلام معه لتشغله عن أحلامه. والعجيب أنه كان يقف أمام الإشارة إذا كانت حمراء فلا يتجاوزها فإذا أصبحت خضراء تحرك، وإذا قارب الخطوط البيضاء بالمشاة يقف حتى يتجاوز المشاة. فسألت الأخ: كيف يفعل هذا وهو سكران؟ فقال: إنه لم يصل إلى فقد عقله، وإنما هو في حالة نشوة مع بقائه صاحياً، وعلى كل حال فقد سلمنا الله تعالى ـ وإن كانت أعصابنا بقيت مشدودة طول وقت سيرنا مع الرجل ـ وحمدنا الله تعالى عندما وقف فنزلنا سالمين. وجدنا عدداً لا بأس به من الإخوة الإندونيسيين، يقدر بعشرين طالباً. وذكروا لنا أن السبب في تأسيس هذا المسجد محاولة نشر الدعوة الإسلامية بين الإندونيسيين وبخاصة الطلاب، وهم في مجتمع غير إسلامي ولا بد من غرس الإيمان في النفوس وحماية المسلمين من الأفكار الأجنبية. واسم جماعتهم: اتحاد الشباب المسلمين الإندونيسيين ومركزه الرئيس في برلين وله فروع في مدن ألمانية أخرى، منها هانوفر وهامبورج، وكذلك لهم فرع في هولندا. ويقيمون دورتين سنوياً صيفاً وشتاء، وغالبهم من الطلاب الإندونيسيين الموجودين في أوربا الغربية، ولهم لقاء شهري عام وحلقات أسبوعية. يدرسون العقيدة والفقه والتاريخ الإسلامي. وفي شهر رمضان لهم لقاءات أسبوعية عامة يدعون لها محاضرين من خارج ألمانيا، من سويسرا وهولندا، وكذلك من داخل ألمانيا. وهم مرهقون بإيجار المسجد ونفقاته التي لا تقل عن ألف مارك شهرياً وهم طلاب يدرسون على حساب أنفسهم. وقد ألقيت محاضرة عن فقه الدعوة حصل بعدها نقاش استغرقت من الوقت ساعة ونصف الساعة تقريباً. وفي صباح الاثنين 25/12/1408 هـ ـ7/8/1988م سافرت إلى مدينة ميونخ.



السابق

الفهرس

التالي


12346701

عداد الصفحات العام

2734

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م