﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

بسم الله الرحمن الرحيم؟!
السبت: 22/10/1404هـ. قد يتعجب من بدئي هذا اليوم بـ(بسم الله الرحمن الرحيم) وتخصيصي إياه بها – دون سائر الأيام ـ، فقد كان لذلك مناسبة في دورة مياه غرف فندقنا الذي نزلنا به في ولنجتون، وهو فندق (برجنس) توجد ثلاث مرايا: المرآة الأولى أمام الواقف للوضوء. والثانية عن يمينه. والثالثة عن يساره. وأنا لم أرها قبل ذلك، فإذا نظر الشخص يميناً أو شمالاً رأى أعداداً هائلة من صوره، يخيل إليه أن صفوفها أبعد من مد البصر إذا تحرك تحركت تلك الصور على جانبيه في صفين متقابلين، وكنت أظن أن الشيخ قد تنبه لها، وعندما نزلنا إلى المطعم لتناول طعام الإفطار، ولم يكن موجوداً فيه هذا اليوم إلا واحد من الخدم، لأنه يوم إجازة، فقلت له ونحن نفطر: أرأيت الذين يشاركونك في وضوئك إذا دخلت الحمام؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم، ومن هم؟! قلت: صفوف يشاركونك كل وقت تغسل فيه يديك أو تتوضأ، قال: أنا اسمي الله وأدخل. قلت له: وأنا كذلك، ولكن هؤلاء لا يفارقوننا ولو سمينا الله، ويظهر أنهم مسلمون يتوضأون كما نتوضأ، قال: بسم الله الرحمن الرحيم! أنت اليوم جاءك شيطانك، قلت له: سترى ما أقوله لك إذا رجعنا إن شاء الله، قال: أعوذ بالله أن أرى ذلك. وعندما صعدنا جئته ودخلت معه إلى الحمام وقلت له: انظر فنظر أمامه، فقال: لا توجد إلا صورتان ـ يعني صورتي وصورته ـ قلت له: انظر إلى يمينك ويسارك، فنظر وقال: بسم الله الرحمن الرحيم! ولكنه عرف السبب فبطل العجب!.



السابق

الفهرس

التالي


12441122

عداد الصفحات العام

1567

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م