﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الهنود وبرامج ضيوفهم!
وفي الساعة التاسعة والنصف جاءنا الأخ خالد إلى الفندق، لنقلنا إلى مطار ولنجتون، حاسبنا موظفي الفندق وذهبنا إلى المطار وعندما اقتربنا من المطار تجاوزه إلى مكان آخر ولا ندري ما السبب وعندما ابتعد كثيراً عن المطار سألناه: إلى أين يا خالد! فقال: لقد اتفقنا مع رئيس الجمعية في أوكلاند أن نلغي رحلتكم هذه التي تقلع الساعة العاشرة والنصف إلى الرحلة التي تليها وتقلع في الحادية عشرة والنصف، قلنا: ولم ذلك؟ قال: لأن رئيس الجمعية في أوكلاند سيحضر هنا في اجتماع ويريد أن يجتمع بكم قبل سفركم، وسيبقى إلى المساء ثم يعود إلى أوكلاند. قلنا: ما علاقة مجيئه بإلغاء سفرنا على الرحلة المحددة؟ قال: هكذا قال، بصفته رئيس الجمعية وتعجبنا من ذلك، ولكن الشيخ خالد مضى لسبيله إلى منزل الأخ عبد الرحمن خان وهو يقع على ربوة مرتفعة ويشرف على البحر وتحيط به الغابات، وكان عنده نائب رئيس جمعية أوكلاند، مظهر شكري الذي قال: إنه سيرافقنا في رحلة الحادية عشرة والنصف، ولكنا استعملنا حق النقض "الفيتو". وفي هذه المرة كان الشيخ عمر على غير عادته في الملاينة والملاطفة قرر عدم القعود، وشد زميله على يده، فكان النصر المؤزر على القرارات التي ألفناها من إخواننا الهنود والباكستانيين، يتشاورون فيما بينهم عن خط سير الضيف النازل عندهم، ولو خالف خط سيره المقرر سابقاً، دون سابق إنذار أو تشاور معه، وقد ذهبنا بسرعة إلى المطار فوصلنا قبل إقلاع الطائرة بخمس دقائق، فأخذنا بطاقات الطائرة وصعدنا، وبمجرد قعودنا أقلعت الطائرة في الساعة العاشرة وخمس وأربعين دقيقة، والحمد لله رب العالمين. وقد ذكرتني هذه القصة بقصة القطار التي مضى عليها ما يزيد على السنتين وقد حصلت لي وللشيخ صالح بن عبد الله المحيسن (الذي كان عميداً لكلية الدعوة وأصول الدين) [1]. من مدينة بنارس إلى دلهي وكانت قصة مضحكة ومتعبة في نفس الوقت وسببها مثل هذه التصرفات الاعتباطية: لقد صعدنا القطار ظانين كما قيل لنا آنذاك أنه تم الحجز فيه، والواقع أن أسماءنا لم تكن مسجلة فبقينا واقفين على أقدامنا ما يزيد على ساعة ونصف الساعة، وموظف القطار يتعجب كيف صعدنا؟ وكان يجادل مرافقنا الذي أحرجه الموقف، وبعد مسافة طويلة يسر الله لنا مقعدين والسفر كان من بعد صلاة العشاء إلى الساعة العاشرة صباحاً تقريباً، ولو لم يتيسر لنا مكان لظللنا واقفين كل تلك المدة! إنهم بدون شك لا يقصدون إلا مصلحتك ولكن عدم التثبت من الأمور والمشاورة فيها قد يوقعك في حرج على كل حال.
1 - ثم أصبح فيما بعد نائباً لرئيس الجامعة الإسلامية، ثم استقال مفضلاً العمل الحر: (التجارة) على الوظيفة لأسباب هو أعلم بها!



السابق

الفهرس

التالي


12443887

عداد الصفحات العام

4332

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م