﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حقائق آن أوان نشرها:
تقلبت مسألة الصلح بين العلويين والإرشاديين في أدوار عرفها الكل، ونشرت تفاصيلها في جريدة حضرموت، فلا حاجة لنا بإعادتها، وقد عرف كل القراء أن السيد عبد الرحمن بن عبيد الله سعى في مسألة الصلح بسورابايا، وأنه كتب للهيئة المركزية للرابطة العلوية ببتاوى كتاباً شرح لها فيه ما دار بينه وبين العلويين والإرشاديين بسورابايا، وفوض إليها الأمر ووعدها بانتظار جوابها بما تقرره، وعرف الكل أنه قام في مسجد الصرنج بسورابايا ونادى بالصلح قبل أن يأتيه جواب الرابطة كما صرح بذلك هو بنفسه. وصرح أيضاً أن جواب الهيئة وصل بعد ذلك. وكان جواب رجال الهيئة المركزية عليه يتضمن سرورهم بما سعى فيه من أمر الصلح، لأن ذلك من جملة ما تسعى فيه الرابطة، وتضمن بيان الخطة التي يجب أن ينبني عليها الصلح ليكون صلحاً حقيقياً كما أشرنا إلى ذلك في الجزء الخامس. وكتابه للرابطة محرر 7 رمضان وجواب الهيئة عليه محرر 17 رمضان، فإذا لاحظنا أن الكتاب يستغرق يومين ذهاباً ومثلها إياباً، وأن الهيئة يلزم أن تعقد اجتماعاً لتقرير الجواب تتقدمه الدعوة، مع ملاحظة تراكم الأعمال، وكون ذلك في شهر الصيام، يجد المنصف أن ستة أيام ليست بالمدة الطويلة التي تجعل السيد عبد الرحمن يقول: إن جواب الرابطة أبطأ أو تلبث. ذهبت الليالي والأيام ولم يأت المذكور بشيء مما طالبته به الرابطة، وجاء إلى بتاوى وخطب خطبته في الجامع، وأبرق إليه وفد الرابطة من سنغافورة يطلب منه انتظار عودتهم ليتمموا ما سعى فيه فلم يرقه ذلك، بل سار إلى سنغافورة وفاوض السيد عبد الرحمن بن شيخ الكاف والسيد إبراهيم بن عمر السقاف في الصلح، فلم ير منهما إلا كل تشجيع وكتب السيد إبراهيم شروطاً للصلح جامعة مانعة، هي خير ما كتبه كاتب في هذا الموضوع، وهي في غاية الإنصاف والعدل، وعرضها السيد إبراهيم على وفد الرابطة فقبلها، ولما عرضها على السيد عبد الرحمن قال: أرى أن الإرشاديين لا يقبلون هذا، فطلب من السيد عبد الرحمن أن يكتب هو شروط الصلح كما يحب وعلى الكيفية التي يرى أن الإرشاديين يقبلونها فكتب ذلك، وهذا ما كتبه وأمضاه بنفسه وأرسل من قبله وقبل السيدين المصلحين عبد الرحمن بن شيخ الكاف وإبراهيم بن عمر السقاف، إلى زعماء الإرشاديين بسورابايا بعد أن أمضى وفد الرابطة على نسخة منه لترسل إلى الإرشاديين عند وصول النسخة التي أرسلت إليهم بعد إمضائهم وموافقتهم عليها. وهذا نص الشروط بالحرف: "أما بعد فهذه شروط الصلح التي حصل الاتفاق عليها مبدئياً بين العلويين والإرشاديين: أولها: ترك السباب ويدخل فيه عدم الطعن في أنساب العلويين لصحتها، وعلى الفريقين مجانبة كل ما يجرح العواطف. الثاني: مذهب الحضرميين جميعاً هو المذهب الشافعي، فمرجعهم عند الاختلاف إلى المعتمد منه. الثالث: مبادلة حقوق الإسلام من الآن وما مضى موضوع كله تحت الرجل. ولوضع التفاصيل اللازمة لتثبيت دعائم الصلح والسهر على تنفيذ شروطه، تؤلف لجنة من ستة أعضاء من الفريقين: ثلاثة من هؤلاء وثلاثة من هؤلاء، وبذلك إن شاء الله تمحص الصدور وتدفع الشرور والله ولي الهداية والتوفيق". وقد جاء في جريدة حضرموت عدد 158 أن الشيخ عوض بن شحبل نقيب العرب بالصولو، قال في اجتماع عقده فرع الرابطة للعموم: إن السيد عبد الرحمن ابن عبيد الله الذي نشكره على سعيه أرسل ورقة شروط الصلح من سنغافورة إلى الإرشاديين بسورابايا ليمضوا عليها، ولا يخفاكم أنه يوجد في الجمعيات المتطرفون والمعتدلون، فعقدت الاجتماعات وطال الأخذ والرد، ولكن بحمد الله تغلب المعتدلون على المتطرفين وقبل الجميع هذه الشروط المرسلة، وبعد أن أمضوا عليها أرسلوها إلى سنغافورة، ولكن مع الأسف أنها وصلت بعد سفر السيد عبد الرحمن، هذه هي الحقيقة، مع أن جريدة حضرموت ومجلة الرابطة قد تعجلتا وأخطأتا في النشر. [1]. فقال حضرة رئيس الوفد للجمع الحاضر: إني قلت لكم في خطبتي أننا علمنا أن الإرشاديين لم يوافقوا السيد عبد الرحمن على طلبه، ولم يمضوا الشروط التي كتبها، وأرسلها وأمضينا نحن على نسخة منها، ولكن الشيخ عوض يقول: إنهم قد أمضوا عليها ووافقوا، ومن المعلوم أنه أخبر بما هنالك، وأعلم منا، فإذاً قد وجدنا الأمر قريباً والمطلوب حاضراً، ولم يبق إلا أن ننتظر أياماً قلائل، فإن النسخة التي أمضى عليها الإرشاديون سترسل إلينا لا محالة عندما تصل إليه، كما أن النسخة التي أمضينا عليها سترسل إلى الإرشاديين، فلننتظر وينتظروا فإن غداً لناظره قريب. وهذا ما جاء في العدد 158 من حضرموت بخصوص ما ذكر وقد جاء في العدد 161 من تلك الجريدة في مقدمة نشرها لشروط الصلح ما نصه: إن السيد عبدالرحمن بن عبيد الله حريص على تمام الصلح، فلا يلبث إذا وصلته ورقة الإرشاديين الموافقة لما يأتي حرفاً بحرف أن يوصلها إلى يد السادة، كما أن النسخة التي أمضى عليها الوفد ستوصل إلى يد الإرشاديين، وقد مضى لسفر السيد عبدالرحمن فوق ثلاثة أشهر وهي أطول من المدة التي تكفي لرجوع جوابه، وعلى كل تقدير فإذا كان الإرشاديون صادقين في محبة الصلح والموافقة عليه، فلا يعجزهم أن يمضوا على نسخة أخرى نظير ما قد أرسل إليهم، فإن السيد عبدالرحمن قد كتب من ذلك عدة نسخ بلفظ واحد ثم ذكر صاحب حضرموت شروط الصلح كما ذكرناها آنفاً. فتبين مما تقدم: أن شروط الصلح التي ذكرنا نصها آنفاً كتبها السيد عبد الرحمن وأمضاها بنفسه، وأنها أرسلت إلى الإرشاديين بسورابايا، وأنها وصلتهم وعقدوا من أجلها الاجتماعات، وأن وفد الرابطة عندما كان بسنغافورة وافق عليها وأمضى على نسخة منها. أما كون الإرشاديين وافقوا عليها فهذا أمر سوف تكشف حقيقته الليالي والأيام. الرابطة: الجزء 7 المجلد 3 ويلتفريدن (جاوة) رجب 1349هـ.
1 - الرابطة: ستبدي لك الأيام من هو المخطيء؟



السابق

الفهرس

التالي


12299774

عداد الصفحات العام

1838

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م