﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

(08)رسالة إلى شباب الإيمان والحكمة في اليمن.
21/2/1437ه2/12/2015م 1-مبادرة مجلس التعاون -ومعه غيره- أعطت لعدو شعبكم وعدوكم حصانة كانت سببا فيما تعانونه الآن وتعانيه بلادكم. 2-وأنتم تقعون وقود عدوانه وعدون وكلاء الدولة الفارسية. 3-تلك المبادرة أخرت عدوان الرجل إلى حين، ولكنه أعد نفسه إعدادا مكنه من جمع وسائل هلاك الشعب وقد ظهرت ذلك الآن. 4-كانت الحصانة لشخص واحد، في تلك المبادرة، ولكنه قائد جيش أعده إعدادا مقصودا لتدمير الشعب منذ أكثر من ثلاثين عاما. 5-لقد وقع عليى وثيقة تلك المبادرة وهو يضحك، إشارة إلى أنها حبر على ورق لا قيمة لها عنده. 6-الآن دماؤكم تسيل، وشهداؤكم يتبع بعضهم بعضا، وجرحاكم يكدسون في غرف بعض المستشفيات المهدمة الفاقدة للدواء الذي يمكنهم أن يستفيدوا منه، وبسبب فقده يموت كثير منهم، وكذلك غيرهم من المرضى الذين يئنون فلا يجون ما يسعفهم. 7-وقد هيأ الله لبلادكم ملكَ جارتكم -المملكة العربية السعودية- وقائدها المقدام الملك سلمان وقف ضد الثعلب الماكر وأعوانه، فأطلق عاصفة الحزم التي أبقت على الشرعية التي كادت تفقد، بالهجوم العسكري على الخصمين اللدودين اللذين أرادا السيطرة بالقوة، الشعب للاستيلاء على مقدراته ولو بقتل غالب من يسكنه من أهله، حتى أصبح رئيس الدولة ورئيس وزرائه ووزير الدفاع أسرى (معتقلين في فرف من منازلهم). 8-صمد الملك، وبذل في سبيل إنقاذكم وإنقاذ بلادكم المال والرجال والسلاح، مع الضغوط التي توجه له من بعض الدول الكبرى التي ترغب رغبة شديدة في نشر الفوضى في الدول العربية وتفتيتها، وضرب بعض أهلها ببعض، من أجل إشغالها فيما بينها وتمكين اليهود من الاستفراد بالشعب الفلسطيني، وكانت "إعادة الأمل" مخرجا لبقاء السعي في الوصول إلى هدف عاصفة الحزم. 9-وكان صدور قرار مجلس أمن دول النقض: "الفيتو" رقم: 2216 وسيلة يراد به -في الواقع-مجرد مخدر للأطراف الواقفة ضد المشروع الفارسي، بدليل أن البيت الأبيض الذي وقع على القرار كان يحيك مؤامراته مع إيران ووكلائه -الحوثي والمخلوع- في مسقط، لأن البيت الأبيض كان وراء استيلاء الحليفين العدوين في الاستيلاء على صنعاء، وتمددهم في المحافظات الأخرى، لإنجاز الصفقة الأمريكية الإيرانية السرية التي تمت بينهما، ومنها جعل اليمن تحت النفوذ الفارسي لإكمال الإحاطة الرافضية بالجزيرة العربية من جميع الجهات. 10-وأنتم الآن الذين تدافعون عن الوطن وأهله، وعن الشرعية التي كادت تفقد! وأنتم الذين تسفك دماؤكم ولكن محترفي السياسة يتسابقون إلى قطف ثمرة تضحياتكم بدلي خلافاتهم التي ظهرت في وقت اشتداد المعارك التي تقتل المواطنين في كل المحافظات، ويتطلع كل منهم لليوم يمكنه أن يستأثر بما يمكنه من مصالح الشعب الذي لم يدافع عنه وعن شرعيتهم إلا مواطنوه وقادة التحالف العربي. 11-وسيقتدون بأسلاف لهم من الساسة من أمثالهم في بلدان أخرى قلبوا ظهر المجن على الشباب الذين كافحوا حتى طردوا المستبدين الذين تحاولون الآن طردهم الآن بكفاحكم، وإن أمريكا الصليبية إنما وقفت ضد القرار الذي وقعت عليه"2216 لتمنح الحصانة للقتلة من الحوثيين والمخلوع ومن معهم، ليكونوا ذخرا لهم يحشرشونهم عليكم مرة أخرى، إذا أحسوا باستقرار بلدم وتشبثه بالحرية التي تخرجه من استعبادهم، فكونوا على دراية وحذر مما يحاك لكم، وخذوا عبرة من البلدان العربية الأخرى: تونس وليبيا ومصر والعراق وسوريا. 12-لقد كان زعماء الصليبيين في الدول الغربية، يغزون البلدان الإسلامية بجيوشهم الجرارة وأسلحتهم الفتاكة، ويحتلون تلك البلدان، ويرتبون لها حكومات تنفذ لهم ما يريدون إذا جَلَوا عنها، وكان من آخرها ما حصل في أفغانستان والعراق، ولكنهم شعروا بالهزائم من قبل المكافحين من أهلها، حتى خرجوا منها يجرون أذيال الهزيمة، فقرروا أنينفذوا ما يريدون في بلداننا مقاصدهم بالتحريش بيننا لنتقاتل فيما بيننا حتى يشتتوا شملنا بنا، ويكفيهم أن يمدونا بالسلاح الذي يأخذون ثمنه من خيرات بلادنا، وهذا هو ما يجري اليوم في بلداننا ومنها اليمن. 13- فهل فكرتم في مصير بلادكم بعد ما كنتم قرابين فيها للمعتدين الفرس، وأذنابهم الذين يدعون أن الحكم لا يصح إلا لهم بصفتهم من ذرية البطنين وحليفهم المجرم الذي أوصل بلادكم إلى ما هي عليه اليوم من الدمار والهلاك؟! ليس عندي حل، ولكني أنبه على الخطر الذي يدبر لكم.



السابق

الفهرس

التالي


12438176

عداد الصفحات العام

6248

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م