﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

سراب تورة تورة، وهاو آريو!
كنا إذا التقينا الناس أول لقاء أخاطبهم بقولي (هاوآريو) أي كيف حالكم، فيسرون بذلك ويبدءون يتفاهمون معي باللغة الإنجليزية فأقول لهم: (هاوآريو أونلي)، يعني لا أجيد في هذه اللغة إلا هذه الكلمة فيبدو لهم السراب، وعندما وجد الشيخ من يتكلم الأوردو خاطبهم بقوله: كي هال هي ـ أي كيف حالكم ـ فالتفوا حوله وأخذوا يرطنون له بكلمات كثيرة في الأوردو، وهو يهز لهم رأسه ويقول: تورة تورة، ثم اتضح لهم أن هذه سراب كتلك، قلت للشيخ بعد ذلك: إن بعض الجهات في اليمن يبنون قباباً على الأضرحة وبخاصة على أضرحة السادة ومن يسمونهم بالأولياء، ولجهلهم بالدين يستغيثون بهم عند الشدائد، ويقال: إن أحدهم استغاث بأحد المقبورين في قبته فلم ينل منه ما كان يؤمل فقال بلهجة بلده وهي تهامة: (حسبت في مْقُبهْ وَلْيُو، وفِيها جِنِّيُ عَرْيو) يعني ظننت أن في هذه القبة ولياً ينفع مَن دعاه، والحال أني وجدت الحقيقة أن فيها جنياً عرياناً، لا يستفاد منه شيء بل لم يفد هو نفسه، لأنه لو كان قادراً على إفادة نفسه لوجد لباساً يستر نفسه به. قلت: وهذا المثل ينطبق علينا وعلى من يفرح بسماع كلمة من اللغة الإنجليزية أو الأردية، فلا يجد سوى: تورة تورة، كى هال هي، وهاو آريو.



السابق

الفهرس

التالي


12442551

عداد الصفحات العام

2996

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م