﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تعليق للكاتب.
ينبغي التنبيه هنا إلى ثلاث أمور: الأمر الأول: التأكيد على ما نصحنا به الإخوة القائمين على هذه المؤسسة، وعلى رأسهم الدكتور أحمد القاضي، بأن يأخذوا الحيطة في إعداد البحوث التي لها علاقة بالإعجاز العلمي في القرآن الكريم والسنة المطهرة، بأن لا يقال: إن هذا الأمر هو معنى آية كذا أو حديث كذا، أو أن النتيجة الفلانية هي ما أثبتها الإسلام، إلا بعد التثبت الكامل والتمحيص الدقيق، لما في ذلك من المخاطر، إذا ثبت الأمر بخلاف ما نسب إلى الإسلام. وقد وعد الإخوة بذلك بل قالوا: إنهم هم ملتزمون أساسا بهذا المعنى. الأمر الثاني: أن أعداء المسلمين من اليهود والنصارى يوجهون ضغوطاً على هذه المؤسسة، ويعارضونها بشدة، ويضعون أمام مسؤوليها العقبات، لأنهم يخافون أن تنجح وهي تهدف إلى الدعوة إلى الله، فيتأثر بها المجتمع الغربي، ولكن الله في عون عباده الصالحين {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً،وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}. [سورة الطلاق، الآيات: 2-3]. الأمر الثالث: إني أنصح بعض تجار المسلمين الذين يرغبون في استثمار أموالهم بما يعود عليهم بالفائدة المادية والأجر عند الله تعالى، أن يسهموا في إنجاح هذا المشروع الإسلامي المفيد، ولا أقول: إنهم يرمون أموالهم هكذا لمجرد الثقة فيما نقول والثقة في المسئولين عن المشروع، ولكن ليذهبوا بأنفسهم ويشاهدوا المشروع على حقيقته، ويدرسوا جدوى فائدته مع أهله، فإذا تحقق لهم أنه مفيد، وما إخاله إلا كذلك، فليقدموا مستعينين بالله تعالى معينين إخوانهم على تخطي الصعاب التي يضعها أعداء الإسلام أمامهم، امتثالا لأمر الله تعالى بالتعاون على البر والتقوى، وأمر الرسول ((صلى الله عليه وسلم)) المسلم بنصر أخيه المسلم، ونهيه عن أن يسلمه أو يخذله. وبعد أن صلينا مع الإخوة صلاة العشاء في المسجد غادرنا مدينة بنماستي التي لم نتعرف عليها، لضيق وقتنا وقد وصفها بعض الإخوة بأنها مدينة الدكاترة "الأطباء المسلمين" لوفرة عددهم فيها أكثر من غيرها، وهم مستقرون بها وليسوا طلابا فحسب. وصلنا إلى مدينة تلاهاسي في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل.



السابق

الفهرس

التالي


12317833

عداد الصفحات العام

5130

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م