﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

نجدة الكبار وحماية الصغار:
ثم بدأ الإخوة يشرحون لنا أوضاعهم ويستنجدون لتحسينها، فقال الأخَوَان أمجد وياسين ـ التوأم ـ : هل يمكن أن تساعدونا على تعلم ديننا وتفقيهنا فيه في بلادكم؟ ونحن مستعدون لترك كل مشاغلنا هنا فترة معينة نستفيد فيها ثم نعود لنواصل الدعوة إلى الله على بصيرة. فأجاب الشيخ: إن الدراسة في الجامعة الإسلامية ومثيلاتها تبنى على استكمال شروط القبول. وقال الأخ محمد جلال الدين: إننا نطلب طلباً عاماً: إن أطفالنا الذين يولدون وينشأون في هذه البلاد سنخسرهم في المستقبل لعدم مقدرتنا على المحافظة على إيمانهم وسلوكهم، وقد كنت أنا السكرتير العام للجماعة وأستاذ إعدادي في نيوزيلندا، وأعرف ماذا يجري في المدارس الحكومية، فحاجتنا ماسة إلى حماية أطفالنا من الذوبان، ومن أهم الأسباب التي تساعدنا على ذلك وجود مدرسة خاصة، ولو كانت صغيرة في أول الأمر، لأن الأولاد إذا كبروا لا يسمح للأب أن يجبرهم على التربية التي يريدها هو، بل هم أحرار بحكم القانون. وأجيب بأنهم يمكن أن يكتبوا خطاباً يشرحون فيه حاجتهم للمسؤولين في المملكة العربية السعودية ودول الخليج، لبعث أستاذ أو أستاذين يعلمان أولادهم، فقال الأخ جلال: لقد كتبنا عدة مرات ولم نتلق أي جواب. قيل له: أما ما يتعلق بالمدرسين فاكتبوا ونحن نحمل طلبكم إن شاء الله، وأما فتح المملكة العربية السعودية مدرسة في نيوزيلندا، فهذا يحتاج إلى إذن من الحكومة النيوزيلندية وهي قد لا تسمح بذلك، ولكن عليكم أن تسعوا في بناء مدرسة بأنفسكم وتطلبوا المساعدة، فقال بعض الحاضرين إن الحكومة هنا لا تمنع من مساعدة المسلمين من بعض حكوماتهم، سواء كان بناء مدارس أو مساجد أو غيرها وقال جلال: إن حاجتنا العاجلة هي إيجاد مدرسين لأولادنا. قلنا لهم: إن تعليم الأولاد يوم السبت ويوم الأحد فقط لا يكفي لأنها ساعات قليلة تقابل بتعليم رسمي خمسة أيام، قال جلال إذا وجدنا المدرسين يمكن أن يدرسوا إضافة إلى يوم السبت ويوم الأحد بعد الظهر من كل يوم. قلت: هذه كلها حلول جزئية غير كافية وأنفع الحلول في نظري ما طلبوه وهو إنشاء مدرسة خاصة تدرس فيها مبادئ الدين الإسلامي، ويربى عليها الطلاب في كل الأوقات، وكذلك يدرس فيها منهج المدارس الحكومية حتى تأذن الحكومة بإنشائها ويتمكن الأولاد من مزاولة أعمال وظيفية أو متابعة الدراسة في الجامعات. ثم نصحوا بأن يتصلوا بسفير المملكة العربية السعودية في أستراليا ليساعدهم في ذلك.



السابق

الفهرس

التالي


12442875

عداد الصفحات العام

3320

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م