﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الدكتور"هيلف" نصح لهم فهل يسمعون؟
قررت في زيارتي لدول أوربا أن أزور كل من أستطيع زيارته من المسلمين الأوربيين أو غير المسلمين، سواء كانوا متعاطفين مع المسلمين أو غير ذلك. وكنت قد سمعت عن هذا الرجل في أول زيارة لي إلى ميونخ بالذات قبل ست سنوات تقريباً، وكنت منتدباً في مهمة رسمية من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، سمعت أن الرجل مهتم اهتماماً بالغاً بالإسلام والمسلمين، وأنه يسأل ويقرأ كثيراً ويسجل، فسألت عن وظيفته؟ فقيل لي: إنه مستشار الحكومة الألمانية لشؤون الشرق الأوسط، فقلت: ظهر السبب فبطل العجب، وظيفة الرجل تدعوه إلى هذا الاهتمام، ليكون على علم يقدمه لقومه عن الإسلام والمسلمين، ولكني طلبت زيارته إن أمكن فضُرب لي معه موعد وزرته في مكتبه فاستقبلني ببشاشة ومكثت معه ما يقارب الساعة، ولم أكن مستعداً لإجراء حوار معه كما هي العادة في رحلاتي المعتادة، لأن رحلتي هذه كانت لأمر معين، ولذلك لم أكتب عنه شيئاً، لا عن حياته ولا عن موقفه من الإسلام والمسلمين، ولكنى شعرت من كلام الرجل أنه يميل إلى مبادئ الإسلام وينصح المسلمين، ويرى أنهم في كفة ثقيلة لو سلموا من الخلاف والصراع الذي يحدث بينهم، وأذكر أن الرجل قال حينذاك: إن الشرق الأوسط مقبل على صعاب وربما حروب، ولكن يظهر له أن الإسلام في النهاية، وبعد محن تصيب المسلمين سينتصر. وكان معي في تلك المقابلة أو ذلك الاجتماع الطارئ رئيس المركز الإسلامي آنذاك في ميونخ الدكتور علي جريشة الذي أعارته للمركز الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. ثم عندما سافرت العام الماضي 1407 ـ 1408هـ سألت عن الرجل أريد أن أقابله مقابله مبنية على إعداد سابق للأسئلة كما فعلت مع غيره، ولكن مع الأسف لم أتمكن من زيارته لأنه لم يكن موجوداً. وفي هذا العام أراد الله أن أعود إلى ميونخ وسألت عن الرجل، فذكروا لي أنه أيضاً غير موجود، ولكن ذكر لي الأستاذ عبد الحليم خفاجي أن الرجل ألف كتاباً بعنوان: الإسلام قوة عالمية، وهو تحت الطبع وسيظهر قريباً، فألححت على الإخوة في المركز الإسلامي أن يعطوني نبذة عن هذا الكتاب فأهداني الأستاذ عبد الحليم ملخصاً لمقدمة هذا الكتاب باللغة العربية، ففرحت بذلك وها أنا أسجلها بنصها ليعرف القارئ أن براهين الإسلام تتسلل إلى قلوب الناس، إذا ما أتيحت لتلك القلوب فرص الاتصال بهذا الدين، كما هو شأن هذا الرجل وهو الآن متقاعد، ولم أتمكن من أخذ معلومات أكثر عنه ولعل الله ييسر لي لقاءه فيما بعد. [1].
1 - وقد يسر الله لي ذلك، فسافرت إلى ألمانيا سفراً خاصاً من أجل مقابلة الدكتورة زغريد هونكه ومقابلته بعد أن دخل في الإسلام، وقابلته وكتبت عنه معلومات، وقد أثبتها هنا بعد الفراغ من نص المقدمة. كما قابلت في نفس الأسبوع د. زغريد هونكه



السابق

الفهرس

التالي


12348682

عداد الصفحات العام

825

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م