﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السبيل الأولى: إحياء الحلقات العلمية.
وهي الحلقات التي كان السلف الصالح يعقدونها في المساجد، والوسيلة إلى ذلك أن نختار من الطلبة من تتوافر فيهم الرغبة الشديدة لطلب العلم وحفظه والمثابرة على تحصيله، ونهيئ لهم طريق التحصيل، وذلك بإيجاد منح دراسية لهم في الجامعات الإسلامية في البلدان العربية، ليدرسوا العلوم الإسلامية أصولاً وفروعاً ولغةً وتاريخاً وتفسيراً وحديثاً ومصطلحاً وغير ذلك. ونتابعهم في دراستهم حتى يتمكنوا من ضبط العلوم، ثم نوفر لهم المراجع اللازمة ونلزم كل واحد منهم بعقد حلقة علمية يدرس فيها الطلاب الراغبين تدريساً علمياً، يقرؤون عليه الكتب العلمية في كل علم، وهو يشرح لهم ما يشكل عليهم ويلزمهم حفظ القواعد والمتون، ويوسع مداركهم بالتدريج حتى يتقنوا تلك العلوم، كما كان يفعل علماء السلف. وكلما نبغ طالب في علم أو أكثر وأصبح قادراً على تعليم غيره، أمر بالقيام بالتدريس في حلقة أخرى في نفس المسجد أو في غيره، حتى تنتشر هذه الحلقات ويتقن المتعلمون العلوم المدروسة في الكتب المعتمدة، ويهتم بصفوة الطلاب النابغين اهتماماً خاصاً يمكنهم من التضلع في العلوم والتبحر فيها أكثر، ليكونوا هم العمدة في التعليم والإفتاء والدعوة والتأليف. ويجب أن يُستَغل كل قادر على التعليم في هذه الحلقات في العلم الذي يتقنه، ويوضع في المرتبة التي يستحقها، فكبار العلماء يدرسون كبار الطلاب ـ أعني أكثرهم اجتهاداً في طلب العلم وتحصيلاً وفهماً. وكبار الطلاب يدرسون من دونهم.. وهكذا..



السابق

الفهرس

التالي


12298831

عداد الصفحات العام

895

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م