﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

جولة في ضواحي مدينة أوكلاند:
الاثنين 24/10/1404هـ جاء الأخ ضرار إلى الفندق في الصباح واستأجرنا من الفندق سيارة صغيرة لمدة أربع وعشرين ساعة، للتجول عليها وقضاء حاجاتنا وكان يقودها الأخ ضرار نفسه، لأن سيارته كان بها عيب من أثر صدمة، ولا يسمح المرور هناك بسير السيارة إلا إذا كانت غير معيبة، خرجنا إلى شاطئ البحر، وكانت مناظر ممتعة، حيث توجد على يميننا الجبال الصغيرة المكسوة بالغابات والزهور، وعلى يسارنا البحر ذي الأمواج الهائجة، وفي وسطه جزر جبلية مكسوّة بالغابات يؤمها السائحون على قوارب صغيرة. ثم صعدنا على جبل "إيدن" ومعناه جنة حواء يقع في وسط مدينة أوكلاند وهو مرتفع يشرف الواقف عليه على المدينة من كل الجهات، وكان البرد شديداً جداً في هذا اليوم، وعليه تمثال لأحد الموريين وضع ذكرى له في 18 سبتمبر 1840م، وكان هذا الجبل هو الحد الفاصل بين الموريين والبيض عندما قسمت الأرض خلال النزاع بين الطرفين، وهو يفصل بين منطقة خليج: هوبين، وقناة كوكز. ثم ذهبنا إلى جبل آخر وهو من معالم المدينة، وهو جبل: "وَنْ تْرِي هيل" أي جبل الشجرة الواحدة، وهو كذلك يشرف على المدينة من جميع الجهات، وقد بني عليه الموريون برجاً كبيراً من الحجارة الكبيرة السوداء، وعليه تمثال زعيمهم الموري واسمه "منتجا كاكي" وبيده سلاح من خشب، وهو الذي أسس المستوطنات للموريين وقاد المعارك وعمل لهم خطوط الدفاع، وكان يعرف مناطق البراكين ووضع عليها علامات، وشيد بيوتاً للموريين وأمكنة لطبخ الطعام والسلاح، وكانت خطوط دفاعه قوية تصعب مهاجمتها لأنه حفر خنادق حول الجبال وتحصن بها، وكان الموريون يتولون هذه المناطق من القرن الرابع عشر إلى الثامن عشر، وكانت بينهم هم حروب أيضاً، وكان الجبل يسمى جبل "سكرد نوتارة" باسم أحد زعماء الموريين الذي تغلب على زعيم آخر قبله وزرعت هذه الشجرة على مقر الزعيم المهزوم سنة 1867م وسمى الجبل بها: "جبل الشجرة الواحدة". وقد بنى البيض بعد أن هزموا الموريين على البرج الموري، برجاً طويلاً من الحجر الأبيض، ودفنوا بجانب البرج أحد البريطانيين، وهو الذي عمل اللوحة على تمثال الموري وكان دفنه سنة 1912م. هذه المعلومات كانت مكتوبة على لوحة حجرية على يمين الطالع إلى الجبل قبل الوصول إلى قمته، وقد ترجمها لي الأخ ضرار اليتيم والعهدة عليه.



السابق

الفهرس

التالي


12440934

عداد الصفحات العام

1379

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م