﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مسخ الفِطَرْ في معاقل العلم!
وقبل دخولنا القاعة، لفت نظرنا الإخوة إلى لافتة كتب عليها: جماعة اللواط في الجامعة، وهذه الجماعة تدعو إلى الانضمام إليها، وتدعو إلى اللواط وتعتبره أمراً محموداً، ويحثون الناس على عدم النفور منهم، لأنهم يعتبرون أنفسهم إخوة لكل الناس. وهذا لا يحتاج إلى تعليق، لأن الكفر أساس كل جريمة ومنطلق كل فساد، إلا أننا ننبه على أن الجماعة في معقل علمي من معاقل الغرب، التي أصبحت مأوى لاجتيال الشياطين أهلها، فمسخت فطرهم، حتى أصبحوا – وهم يدعون الحضارة والتقدم والسبق العقلي - من أتباع من قال الله فيهم: { إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ الْعَالَمِينَ (28) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمْ الْمُنكَرَ... } [العنكبوت: 28-29]. وكان الأصل في معاقل العلم أن تُصقل الفطر وتُغذي العقول، بالنافع من الأفكار والفلسفات، وتهدي طلابها إلى أقوم الطرق وأحسن الأخلاق، ولكن الكفر بالله واتباع الهوى هما أصل كل ضلال، ومنبع كل إجرام وفساد، ولهذا بلغت الحرية المدعاة في الغرب بأهلها هذا المبلغ، ووصلت بهم إلى هذا المنحدر الهابط، ولا يستنكر أن يكون من بين أعضاء هذه الجماعة بعض كبار أساتذة الجامعة!



السابق

الفهرس

التالي


12347986

عداد الصفحات العام

129

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م