﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وإني أقترح لذلك من الوسائل ما يأتي:
الوسيلة الأولى: أن توضع في مناهج الجامعات مادة الفرق على مستوى من العمق وإظهار عقائد تلك الفرق وما يترتب عليها، وبخاصة عقائد الشيعة لأنها بنت الساعة، ليكون شباب أهل السنة على علم وبصيرة بالعقائد المخالفة لعقيدته التي يدرسها. الوسيلة الثانية: أن تكثر حكومات الشعوب الإسلامية من المنح الدراسية لشباب المسلمين في التخصصات المتنوعة في داخل بلدانها وخارجها، حتى لا يستأثر الروافض ويستقطبوا أعداداً كثيرة إلى إيران أو خارجها بمنح مخصصة منها، فإن الشباب الذي لا يحصل على منحة من الحكومات المنتسبة إلى أهل السنة، سيلجأ إلى إيران كما هو الحال الآن [1] وإن هذه الوسيلة لمن أعظم الوسائل التي يجب الاهتمام بها مهما كلف ذلك من نفقات، فإن الطالب الذي يحصل على منحة من أي بلد يظل في الغالب وفياً له، وبخاصة إذا علمه العقيدة الصحيحة. الوسيلة الثالثة: إقامة دورات منتظمة في بلدان العالم، سواء كانت بلداناً إسلامية أو غيرها من البلدان التي توجد بها جاليات إسلامية، يستعان في إقامتها برجال العلم و الفكر الذين عندهم إلمام واطلاع على عقائد الفرق والأديان والرد عليها، ويكون الهدف من الدورات هو تعليم الناس مبادئ الدين الإسلامي على طريقة أهل السنة، وإذا رأوا ما يستلزم الخوض في الفرق وعقائدها خاضوا في ذلك بمقدار الحاجة. الوسيلة الرابعة: تأليف كتب صغيرة تبين العقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة في الأبواب المهمة، ومنها فضل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وحبهم وتوليهم ومعاداة من عاداهم، وترجمة هذه الكتب إلى لغات عالمية حية وتوزيعها في كل بلد بلغته. الوسيلة الخامسة: فتح المجال للجامعات، بل للكليات المتخصصة بإصدار جرائد ومجلات تعالج قضايا الفكر المعاصرة وترد على الحركات الهدامة والعقائد الفاسدة بأسلوب علمي سهل، وتوزيعها على مراكز العالم الإسلامي في بلدان المسلمين وغيرها. الوسيلة السادسة: قيام تجار المسلمين باستثمار أموالهم في تلك البلدان بهدف إفادة المسلمين الموجودين فيها، بإيجاد أعمال لهم تدر عليهم رزقهم حتى لا يضطروا لإلقاء أنفسهم في أحضان ذوي العقائد الفاسدة، وكذلك تخصيص بعض الأرباح لإعانة الجمعيات الإسلامية في إقامة مشاريعها ولا بد أن يتعاون هؤلاء التجار مع العلماء الذين لهم معرفة وخبرة بهذه الأمور ليأخذوا توجيهاتهم منهم. الوسيلة السابعة: اختيار علماء من ذوي الفقه في الدين وسعة الأفق والصدر الذين لا يتحيزون لسياسات الدول، وانتدابهم للقيام بتدريس المسلمين وأبنائهم الدين الإسلامي، وقيامهم بإمامة المساجد والخطابة على أن يكونوا حكماء قادرين على جمع كلمة المسلمين على الحق يحترمهم من رآهم، لعلمهم وإخلاصهم، ولهذه الوسيلة أهميتها وبخاصة إذا كان العالم مجيداً للغة البلد الذي ينتدب إليه. الوسيلة الثامنة: تلمس حكومات الشعوب الإسلامية حاجات الجمعيات وإعانتها بما يحقق إقامة مشاريعها، حتى لا تضطر إلى أخذ المساعدات المشروطة من جهات أخرى. الوسيلة التاسعة: الاهتمام بإنشاء مدارس خاصة بالمسلمين، توضع لها مناهج إسلامية كافية مع مناهج المدارس الحكومية، ليجمع طلابها بين المصلحتين: فهم الإسلام والتربية عليه، وفهم المناهج الحكومية لمواصلة الدراسة في الجامعات واعتلاء مناصب وظيفية مناسبة. الوسيلة العاشرة: التخطيط لكشف عقائد الشيعة عن طريق العلماء المنتدبين والكتب وأجهزة الإعلام في البلدان الأخرى. الوسيلة الحادية عشرة: عقد مؤتمرات وندوات لعلماء المسلمين وبخاصة المتخرجين من الجامعات الإسلامية، لمناقشة خطط مدروسة لوقاية المسلمين من العقائد الفاسدة. الوسيلة الثانية عشرة: أن يكون في كل سفارة من سفارات الحكومات الإسلامية ملحق من ذوي الفقه في الإسلام، له دعم وموظفون وصلاحيات يستطيع القيام بمهمته، وينبغي أن يكون السفراء ممن يخدمون عقيدتهم الصحيحة. هذه وسائل خطرت لي في الجو وأنا أغادر نيوزيلندا، وهناك وسائل غيرها، والمهم الجد في العمل والصدق فيه قبل فوات الأوان، لأن الرافضة يخططون لقيام دولة شيعية عالمية والمثل يقول: "من عز بز ومن غلب استلب". [2].
1 - وستكون مدارس العراق ومعاهده وجامعاته من أكبر العون للأهداف الإيرانية، إذا استأثرت الحكومة الشيعية بالحكم في هذا البلد
2 - أدرك الرافضة بعد مضي تسعة عشر عاماً، من مصادماتهم للحكام في البلدان الإسلامية، قلة إقبال أهل السنة إلى مذهبهم، فلجأوا الآن (عام 1418هـ ـ 1998م) إلى محاولة التقارب مع الدول التي كانوا يحاربونها، آملين أن ينفذوا عن طريق المعاملات السياسية والاقتصادية والثقافية إلى عقول أبناء السنة بأفكارهم، ولكن علماء السنة وطلابهم سيكونون لصد باطلهم العقائدي بالمرصاد بإذن الله



السابق

الفهرس

التالي


12441365

عداد الصفحات العام

1810

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م