﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

خشية اليهود من سيطرة الإسلام وابتكار بديل له.
وعندما أحس اليهود أن السود بدءوا يتحررون باسم الإسلام، خافوا من قيام ثورة عارمة تغير مجرى السياسة الأمريكية والغربية، فأنشئوا حركة حقوق الإنسان الأسود، من أجل أن يجمعوا السود تحت لوائها، بدلا من اجتماعهم على الإسلام. وأطلق أليجا محمد عندئذ شعاره المعروف (باك تو إسلام) أي ارجعوا إلى أصل دينكم وهو الإسلام، لذلك بدأ السود يتحدثون عن أصلهم، ويرجعون إلى أصولهم. وقال الشيخ: إن المقريزي ذكر أنه أقام في القرن السادس الهجري رجل إفريقي يدعى: منسي موسى دولة مالي الإسلامية وحاول قطع المحيط الأطلسي، فأرسل الدفعة الأولى من رجاله فهلكت، ثم قام هو بحملة أخرى قادها بنفسه، ولم يُدر عن مصيره شيء ويحتمل أنه وصل إلى أطراف أمريكا الشرقية. وقال الأخ خليل: قامت في أمريكا من سنة 1663م إلى سنة 1884م مائة وإحدى عشرة ثورة ضد النصارى، وفي سنة 1860م نشرت إحصائية تدل على أن عدد الأمريكان كان مائتين وواحدا وتسعين ألفا فقط، وأن عدد الأفارقة كان (412320) أربعمائة واثني عشر ألفا وثلاثمائة وعشرين. ووجدت في لغة الهنود كلمات عربية، وهي تدل على قدم من دخل أمريكا يتحدث اللغة العربية. وقد جاء جورجيا سنة 1816م برجل من إفريقيا يسمى " صالح بلالي فلاني " كما جاء إلى أمريكا شاب اسمه "أيوب سليمان" وعمره خمسة عشرة عاماً، وكان يحفظ القرآن، وهو الذي كتب نسختين من القرآن، توجدان في متحف جورجيا بواشنطن، وكان ذلك في سنة 1850م، ورجل آخر اسمه "بكر صديقي" ولد في تمبكتو سنة 1790م، وراسل شخصاً عربياً هو "محمد كابا" والرسائل موجودة في الوثائق الأمريكية، ولهذا كله وغيره تجد البيض خائفين جداً من انتشار الإسلام. [1].
1 - قلت: لو علم البيض أن من آمن بالإسلام ونصره نال مجدا لم ينله غيره لما خافوا من انتشار الإسلام ولبادروا إليه، قبل أن يسبقهم غيرهم إلى قيادة البشرية بنوره ولكن الله يضع فضله حيث شاء من عباده



السابق

الفهرس

التالي


12316098

عداد الصفحات العام

3395

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م