﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إظهار الاحترام وغايته:
وقفنا في الصف أمام الضابط الذي يختم الجوازات وكان أحد الموظفين بجانبه، فنظر إلينا من بعيد، ونحن نتميز عن بقية الركاب بملابسنا العربية، فجاء ومر بجانبنا وهمس للشيخ بكلام لم يفهمها، وهز له الشيخ رأسه، ثم ذهب وعاد مرة أخرى فهمس له بكلام لم يفهمه كالمرة الأولى، فأعاد له الشيخ هز رأسه، ثم ذهب الرجل وقعد بجانب الضابط، وأشار إلى الشيخ أن يتقدم ولا ينتظر في الصف، ففرح الشيخ وصاحبُه، ظناً منهما أن الرجل احترمهما لما رأى لباسهما، وقد يكون مسلماً أحب أن يساعد إخوانه المسلمين! فلما دنا الشيخ منه أخذ الجواز منه وبدأ يقلب صفحاته، ويلتفت إلى الشيخ، ففهم الشيخ أن الغاية من هذه العناية هي البخشيش، أو حق السليط [1] كما يقول أهل اليمن، فقال لي الشيخ: إنه يريد قروشاً، فقلت له: أعطه، فقال دعه حتى يطلب، فالتفت الرجل وطلب، فأعطاه خمسة دولارات أمريكية، وهي تساوي مائة وخمساً وعشرين روبية، فطمع الرجل أكثر ونظر إليَّ فحولت وجهي عنه، ثم التفت إلى الشيخ وكلمه طالباً المزيد، فقال له الشيخ: خمسة دولارات؟! يعني أنها كافية. فأشار الرجل بيده يقللها، وكان أحد المسافرين الأوربيين ينظر إلى هذا المشهد ويضحك متعجباً. ثم خرجنا إلى الجمرك، وكانوا يفتشون الناس بدقة ونظر إلينا أحد الموظفين، وقال أمضوا. ولم يمسوا حقائبنا، فحمدنا الله على تيسيره، فقد كانت حقائبنا ممتلئة ولو فتشوها لأتعبنا ترتيبها.
1 - زيت يؤتدم به



السابق

الفهرس

التالي


12444377

عداد الصفحات العام

4822

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م