﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في المركز الإسلامي.
السبت: 10/11/1405هـ.
مسجد المركز الإسلامي في لوس أنجلوس 10/11/1405هـ
ذهبنا صباح هذا اليوم السبت إلى المركز الإسلامي في لوس أنجلوس، وهو على مقربة من مدينة هوليود الشهيرة بالأفلام اليهودية، [1]. وفيها الممثلون والممثلات ومن يسمونهم بنجوم الفن. وكان هذا المركز قبل ثمان سنوات عندما زرناه في سنة 1398هـ يُتَّهم موظفوه بأنهم ماسونيون، وقد كتبت عنه بعض المعلومات في الرحلة الأولى من هذه السلسلة: "في المشارق والمغارب"، وقد تحسن المركز الآن، نظرا لتغيير بعض موظفيه، وعلى رأسهم الدكتور ماهر حتحوت وهو رئيسه، وهو طبيب، ولم يكن موجودا عندما زرنا المركز، وهو عبارة عن مسجد ومكتبة وقاعة محاضرات ومكاتب إدارية، صلينا فيه الظهر والعصر جمعا وقصرا، والتقينا بعض العاملين فيه. في مسجد عمر. ثم ذهبنا إلى مسجد عمر، وهو عبارة عن منزل صغير ولكن بجانبه أرض بدأ أعضاؤه في تأسيس مسجد جديد بها. وكان معنا الأخ تاج الدين شعيب الذي كان يعمل مع البلاليين مبعوثا من الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وقد عانى مشقات معهم، كما عانى ذلك غيره، ولم يبق أحد معهم من الدعاة الصالحين، فيما أعلم بسبب ما عندهم من الاستبداد وعدم السماح لأحد يبرز بينهم، والذي يظهر أنهم يخافون أن يأتيهم رجل عالم يفقه الدين فقها صحيحا، وهو قدوة حسنة ذو تأثير في الناس قادر على إقناعهم بما عنده من الحق، فيؤثر في أتباعهم، فيجتمعون حوله، وبخاصة إذا كان من الأفارقة مثلهم، كالأخ تاج الدين شعيب، والأخ محمد نور السوداني في شيكاغو، وكلاهما ترك العمل مع البلاليين بطلب منهم.
1 - نسبتها إليهم لأنهم هم المسيطرون على صناعتها ومشاريعها



السابق

الفهرس

التالي


12300495

عداد الصفحات العام

2559

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م