﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

منظر البحر يغري بزيارته:
وبعد تناول طعام الإفطار، وقفنا بجانب النافذة في غرفة الشيخ وسحبنا الستارة، فإذا أمواج البحر ترتفع ارتفاعاً عالياً، فقلت للشيخ: ما رأيك في أن ننزل نتمشى على الساحل، لنتمتع بهذا المنظر الرائع، ونستنشق الهواء العليل في هذا الصباح الباكر؟ والشيخ يعلم شدة شوقي للتمتع بمنظر البحار، وأراد أن يزيد من شوقي، فقال: الأحسن أن نذهب في الساعة التاسعة، فقلت له: هذا وقت طويل وستكون الشمس قد ارتفعت، ولا يكون الجو مناسباً كالآن، وسيأتينا بعض الإخوة، فلا نحصل على وقت كاف للتمتع بالبحر، ثم نظر إلى الأمواج وهي ترتفع وتصطدم السابقة باللاحقة، وقال ـ مبالغاً في التشويق ـ: شف شُف ـ أي انظر انْظر ـ كيف ترتفع أمواجه؟ قلت: إذاً فلنذهب، فقال: هيا توكلنا على الله، فلبسنا ثيابنا ونزلنا نتجول بجانب البحر والأمواج تتواثب كأنها في مظاهرة، حتى كان الرشاش يصل إلينا مع بعدنا عنه. ورأينا شباباً يتسكعون وبعضهم يتكففون، وآخرين يزاولون الرياضة، رجالاً ونساء. ورأينا سفناً كبيرة تمخر عباب البحر، ورأينا زورقاً صغيراً كان يرتفع بارتفاع الموج، كأنه كرة تقذفه الموجة إلى السماء، ثم ينخفض حتى يختفي عن أعيننا.



السابق

الفهرس

التالي


12442548

عداد الصفحات العام

2993

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م