﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

وهنا فقدنا التسهيلات!
وأول ما بدأنا به الذهاب إلى وكالة الخطوط، لمعرفة أوقات الرحلات وخط سيرها إلى أسطنبول التي كنا كلفنا المرور بها، بعد الانتهاء من زيارة سريلانكا التي هي آخر الدول التي نزورها في جنوب الأرض. وهنا فقدنا تلك التيسيرات التي كنا نجدها في أستراليا ونيوزيلندا وسنغافورة، كان التفاهم مع الكمبيوتر سهلاً، يخبرك في لحظات عن كل شيء تستفسر عنه، ويحجز لك ويؤكد الحجز، ويكتب لك ذلك في ورقة تحملها معك، فلما جئنا إلى بعض بني آدم الذين لا يوجد عندهم كومبيوتر، وإنما يتصرفون هم بحسب رغباتهم وما يحصلون عليه من مصالح، فقدنا تلك التسهيلات. وجدنا معلومات ذات تفاؤل كاذب، ومواعيد لا تَصْدُق، وطلب بخشيش لا يفتر، ولهذا خرجنا من الوكالة بخفي حنين. [1].
1 - مثل يضرب لمن رجع بالدون، وفقد الغالي، يقال إن رجلاً يقال له حنين وهو إسكافي أي يصلح الخفاف والنعال فبايعه إعرابي في خفين ولم يشترهما منه، فاحتال حنين على الإعرابي، فعلق أحد الخفين في طريق الإعرابي، فلما رآه قال: ما أشبه هذا بخف حنين، لو كان معه آخر اشتريته، وكان قد علق له الخف الآخر في مكان آخر في طريقه، فلما رأى الخف الآخر نزل وعقل بعيره عند الخف الأخير ورجع لأخذ الأول، فأخذ حنين بعير الإعرابي ورجع إلى الحي وعاد الإعرابي بالخفين، فقيل: رجع بخفي حنين!



السابق

الفهرس

التالي


12444703

عداد الصفحات العام

5148

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م