﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في منزل القنصل السعودي.
نقلونا إلى منزل القنصل السعودي العام في كلفورنيا، وهو الأستاذ عبد الحميد القاري من أهالي مكة المكرمة، وقد دعا بعض زعماء المراكز الإسلامية لتناول طعام العشاء في منزله بمناسبة زيارتنا، حرصا منه على أن نجتمع بهم، للتعرف عليهم ومذاكرة الأمور التي تهم المسلمين في هذا البلد. وقد بدأ سعادة القنصل بالترحيب بالحاضرين، وبدأ التعارف بيننا، وكان من الحاضرين نائب القنصل الأخ حمود بن نادر، وهو شاب ظريف ذو خلق طيب، والدكتور ماهر حتحوت، رئيس المركز الإسلامي في مدينة لوس إنجلوس، والأخ محمد عبد المجيد رئيس الجمعية الإسلامية في أحد المراكز، والأخ عبد الرحمن الزير، والأخ عبد الرؤوف إسماعيل مساعد إمام مسجد السلام، والأخ أخطر إيمان رئيس جمعية مسجد النور في تورانس، والأخ ظفر، والأخ الدكتور مزمل صديقي الذي تخرج في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في الفوج الأول سنة 84ـ 1385هـ قبلي بسنة. والأخ مزمل صديقي مشهود له بالخير في أمريكا، في علمه ونشاطه في الدعوة والتدريس، وهو شجاً في نحور زعماء اليهود والنصارى في المناظرات التي يبين فيها محاسن الدين الإسلامي وهيمنته على الأديان كلها بالحجج، ويهاجم الأديان المحرفة هجوماً علميا قوياً. ويلقم أهلها الحجر أمام الجماهير، مما جعل بعض المسيحيين يظهرون إسلامهم على ملأ من الناس في وقت المناظرة التي تظهر فيها كلمة الله على سواها.



السابق

الفهرس

التالي


12300475

عداد الصفحات العام

2539

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م