﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

رجال تتحدث أعمالهم قبل ألسنتهم:
هذا، ومن باب الاعتراف بالجميل لأهله والثناء عليهم بما هم أهل له إن شاء الله، أود أن أسجل هنا شعوري الذي حصل وأنا أصغي لحديث الحاج محمد نظيم محمد إسماعيل، تاجر الدنيا والآخرة ـ ولا أزكي على الله أحداً ـ لقد رأيت رجلاً هادئاً، يصغي لمحدثه أكثر من إصغاء محدثه له، قليل الكلام، يظهر عليه الوقار، ويبدو من حديثه الإخلاص، مهتم بأمر الدين، ورفع كلمة الله، باذل ما يقدر عليه من مال وجاه في سبيل الله، لتقوية إخوانه في الإسلام. كنت أحس من إجاباته على الأسئلة التي ألقيتها عليه أنه محرج من ذكر ما قام به من عمل خير وبذل مال. وعندما أحالني على مدير الجامعة التي أنشأها هو قبل عشر سنوات للإجابة على بعض أسئلتي، إنما أراد التخلص من الحديث عن نفسه. إنه رجل يختلف عن كثير من الذين وجدناهم من المسؤولين عن العمل الإسلامي، كرؤساء الجمعيات وغيرهم، إذ تشعر وهم يتحدثون إليك أن كلام أغلبهم كثير وعملهم قليل، يتحدثون أكثر مما يعملون، أما هذا الرجل فإن عمله أكثر من كلامه، ولذلك قلت للشيخ عمر عندما خرجنا من عنده عفواً وبدون تفكير: إن بعض الناس تتحدث أعمالهم أكثر مما تتحدث ألسنتهم، فاستحسن تلك العبارة وكررها. ولو أن أغنياء المسلمين وتجارهم، أنفقوا من أموالهم على الدعوة إلى الله، بإقامة المدارس وبناء المساجد والإنفاق على الأئمة والمدرسين لأبناء المسلمين، كما فعل الحاج محمد نظيم، لكان للإسلام شأن آخر في قارات العالم التي تنتظر المخرج من البلاء الذي أصابها من البعد عن الله وعن دينه. وبعد أن تناولنا طعام الغداء، ذهبنا إلى السوق لشراء بعض الفواكه، وخاصة فاكهتي المفضلة: الباباي. [1]. بقينا نحن في السيارة وذهب الأخ شهيد، فشرى لنا ما نريد، وكان الجو شديد الحرارة، والشوارع مزدحمة، وكان الذباب يغطي البضائع في الدكاكين، وما كنا نشاهد ذبابة واحدة في المدة التي قضيناها في أستراليا ونيوزيلندا، اللهم إلا في مدينة دارون فقد رأينا فيها شيئاً من ذلك ولكنه قليل جداً، ولا مقارنة بين دارون وبين كولمبو. ودارون تعتبر أقل نظافة من غيرها من مدن أستراليا في الجنوب والغرب والشرق. وذكر لنا الأخ شهيد الله ما حصل بين الهندوك والبوذيين من صدامات، أدت إلى قتل كثير من الناس وإحراق كثير من المنازل والدكاكين، وخسائر فادحة في الأموال، وكنا سمعنا أنباء تلك الصدامات من أجهزة الإعلام، قبل ما يزيد على شهرين عندما كنا في بلادنا قبل السفر.
1 - العنبرود في لغة بعض أهل اليمن



السابق

الفهرس

التالي


12441132

عداد الصفحات العام

1577

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م