﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

زيارة لأمير الجماعة الإسلامية في منزله:
السبت: 14/11/1404هـ جاءنا إلى الفندق الأخ شهيد الله في الساعة التاسعة والدقيقة الأربعين، فصحبنا إلى منزل الشيخ مولوي إبراهيم لنقوم بتنفيذ برنامج هذا اليوم. مررنا بجانب الفندق بحارة تسمى: سيليب آيلند، أي جزيرة العبيد وهم المسلمون الذين جلبهم الإنجليز من إندونيسيا وماليزيا عندما احتلوا البلاد، وهي حارة يظهر عليها البؤس والفقر وبها مسجدان صغيران. وفي منزل الشيخ مولوي إبراهيم تناولنا حلوى تسمى: "وتلبم" مصنوعة من قصب السكر. وشكا الإخوة من انتشار دعوة الشيعة في البلاد، بسبب نشاط الإيرانيين وبخاصة السفارة، وذكروا أن ممثل الإمام الخميني زار المسلمين هنا، وزار جامعتهم وألقى خطبة دعا فيها إلى المذهب الشيعي وقبول انتشار الثورة الإسلامية في كل أنحاء الأرض. وقالوا: إنهم يتمنون أن توجد سفارات قوية لدول الخليج في هذا البلد، لأن في وجودها نوعاً من التعادل. قلنا لهم: المشكلة أن حكومتكم اعترفت باليهود، وفتحوا لهم مكتباً هنا والواجب على المسلمين مقاطعة أعدائهم وأصدقاء أعدائهم... [1].
1 - كنا نقول هذا عندما كانت غالب الدول العربية تدعي مقاطعة اليهود، أما الآن فقد اختلف الأمر كما هو معروف..!



السابق

الفهرس

التالي


12440930

عداد الصفحات العام

1375

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م